,

كيف تشكل النساء ركيزة أساسية للتقدم في الإمارات؟


تتقدم المرأة الإماراتية بثقة تامة في جميع القطاعات، ولا توفر القيادة جهداً في ضمان أن تكون فرص التعليم والتدريب والتوظيف مفتوحة للجميع دون أي تمييز على أساس الجنس.

ويعزز ترتيب دولة الإمارات في تقرير للبنك الدولي بين الاقتصادات العشرة الأولى التي حققت أكبر قدر من التقدم نحو المساواة بين الجنسين منذ عام 2017 حقيقة أن قوة النساء تتزايد في الإمارات.

وقال التقرير إن الإمارات قامت بتحسين نقاطها بنسبة 29.4 نقطة، وحصلت على درجة إجمالية قدرها 56.3 عبر عدة مؤشرات.

الدراسة مهمة لأنها تقيس 190 اقتصادًا، وتتبع كيف تؤثر القوانين على النساء في المراحل المختلفة من حياتهن العملية وتركز على القوانين المعمول بها في البلاد، وويغطي الإصلاحات في ثمانية مجالات مرتبطة بالتمكين الاقتصادي للمرأة، والتي أجريت في الفترة من يونيو 2017 إلى سبتمبر 2019.

وتكشف نتائج الدراسة بوضوح أن دولة الإمارات قد تحسنت عبر خمسة من المؤشرات الثمانية – الحركة، مكان العمل، الأجور، الزواج، الأمومة. وحققت دولة الإمارات ثاني أكبر تحسن بعد المملكة العربية السعودية، التي شهدت تغييراً في النتيجة بلغ مجموعها 38.8 نقطة.

وتتقاطع الإنجازات بين شرائح متنوعة، ومن حيث التنقل، كانت دولة الإمارات واحدة من أربعة اقتصادات، حيث أصبحت إجراءات طلب جواز السفر هي نفسها للرجال والنساء.

وأوضح التقرير أيضًا أن دولة الإمارات كانت واحدة من 12 اقتصادًا قامت بتحسين مؤشر الأجور نحو المساواة بين الجنسين، مشيرًا إلى أن الدولة أزالت جميع القيود المفروضة على النساء، مما سمح لهن بالعمل في نفس الساعات وفي نفس الوظائف والصناعات مثل الرجال.

ورفعت البلاد القيود المفروضة على قدرة المرأة على العمل ليلا وفي الوظائف التي تعتبر خطيرة. وألغت القيود المفروضة على عمل المرأة في الزراعة وفي صناعات التعدين والتصنيع والطاقة.

وتعد الإمارات واحدة من سبعة اقتصادات عالمية سنت تشريعات قانونية جديدة ضد التحرش الجنسي في العمل.

وفقًا للإحصاءات الرسمية، تمثل النساء حاليًا 66 في المائة من قوة العمل في الإمارات، ولديهن حضور قوي في التعليم والصحة والمصارف، وهو ما يتجاوز وجود الرجال.

وفي التعليم، تلتحق 77 في المائة من الإماراتيا بالتعليم العالي بعد المدرسة الثانوية ويشكلن 70 في المائة من جميع خريجي الجامعات في الإمارات.

وتتمتع المرأة الإماراتية أيضًا بحضور قوي في المؤسسات القانونية ومؤسسات المجتمع المدني، لا سيما في قطاعي الإعلام والمجتمع. وقامت المنظمات النسائية، مثل الاتحاد العام للمرأة ومجلس التوازن بين الجنسين، بصياغة استراتيجيات شاملة لتشجيع مشاركة المرأة وتمكينها في جميع مجالات الحياة.

وتتمتع المرأة الإماراتية أيضًا بحضور قوي في قطاع الفضاء العالمي، وتشارك في تصنيع الأقمار الصناعية وتساهم في التطورات البحثية في هذا المجال.

وفي عام 2015، أطلقت دولة الإمارات الإستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة الإماراتية التي توفر إطارًا لجميع هيئات الحكومة الاتحادية والمحلية، والقطاع الخاص، فضلاً عن منظمات المجتمع المدني، لوضع الخطط وتوفير مستويات معيشية لائقة والعمل للمرأة، بحسب غلف نيوز.