,

هل هناك حاجة لمزيد من الإناث في قطاع الفضاء بالإمارات؟


قال خبراء إنه يجب تشجيع المزيد من النساء على الانضام إلى قطاع الفضاء بعد النجاح الهائل الذي حققته الإمارات في هذا القطاع في العام الماضي.

أصبح هزاع المنصوري أول رائد فضاء في البلاد بعد مهمته التي استمرت ثمانية أيام إلى محطة الفضاء الدولية في سبتمبر.

والآن، أكد العلماء والمهندسون في الإمارات على أهمية الاستفادة من هذا الإنجاز من خلال إلهام المزيد من النساء للانضمام إلى هذه الصناعة.

وتشير الإحصاءات إلى أن 77 في المائة من طلاب علوم الكمبيوتر في الإمارات من النساء، في حين أن 44.5 في المائة من الطلاب الجامعيين في الهندسة من الإناث.

وقالت شيخة الفلاسي، 26 سنة، وهي مهندسة أبحاث في مركز محمد بن راشد للفضاء (MBRSC): “الخطوة التالية هي إرسال امرأة إماراتية إلى الفضاء”.

وأصبح الطيار المقاتل السابق الرائد هزاع المنصوري ثالث عربي يصعد إلى الفضاء والأول منذ أكثر من 20 عامًا بعد مهمته في محطة الفضاء الدولية.

وفي حديثها إلى صحيفة ذا ناشيونال تحدث السيدة الفلاسي كيف أرادت أن تصبح مهندسة في صغرها، وواصلت دراسة الهندسة المدنية في جامعة نيويورك في أبوظبي حيث كانت المرأة الوحيدة في فصل من 19 طالباً خلال فصل دراسي في الولايات المتحدة.

وأضافت: “أردت كسر الصورة النمطية. أخبرني كثير من الناس أنني لا أستطيع أن أكون مهندسة ولكنني كنت أؤمن بنفسي وكان هذا أفضل حافز”.

وتأمل أحلام القاسم، وهي طالبة دكتوراة في فيزياء الفضاء والمناخ في كلية لندن الجامعية أن تصبح أول رائدة فضاء إماراتية.

وقالت القاسم: “إن إعطاء نماذج للفتيات العربيات الأصغر سنا للبحث عن أنفسهن في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أمر مهم للغاية، ويلقي الضوء على مساهمات الإناث العربيات في العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتعلم والتأكد من عدم إغفال عملهن”.

وأضافت: “لقد كانت عائلتي وأصدقائي مؤيدين للغاية لرحلتي، لكن حلمي لأصبح رائدة فضاء كان له ردود أفعال مختلفة من الناس من حولي لأنه بدا مستحيلاً. ضحك بعض أصدقائي واعتقدوا أنني كنت في حالة من الوهم. لكن بمجرد أن رأوا مدى جديتي شجعوني لتحقيق حلمي”.