,

هل يساعد الذكاء الاصطناعي على كشف مرض السرطان في الإمارات؟


يشعر الأطباء في الإمارات بتفاؤل مشوب بالحذر، إزاء دراسة طبية جديدة أظهرت إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي للكشف بشكل مبكر وأكثر موثوقية عن علامات سرطان الثدي.

ووجد مشروع مزدوج بين Google والخدمة الصحية الوطنية في المملكة المتحدة أن نظام “التعلم العميق” تفوق على العاملين الطبيين عند تقييم الأشعة السينية للبحث عن علامات سرطان الثدي.

وأدت نتائج البحث إلى تقليل عدد الاختبارات الإيجابية الخاطئة، حيث تم التعرف على السرطان بشكل غير صحيح، بنسبة تقارب 6 في المائة ، بينما انخفض عدد المرات التي تم تفويت السرطان فيها بنسبة 9 في المائة.

وقال الدكتور بلاجي بالاسوبرامانيام، طبيب الأورام في مستشفى NMC التخصصي في أبوظبي: “بسبب دقة الذكاء الاصطناعي، تشير هذه الدراسة إلى أن هذه الطريقة قد تكون أفضل من الفحص السريري وتصوير الثدي بالأشعة السينية للكشف عن سرطان الثدي، ومع ذلك من السابق لأوانه تحديد مدى فعاليتها”.

وأضاف: “يعمل الباحثون في جميع أنحاء العالم لتحسين فعالية طرق الفحص الحالية المتاحة. وسننتظر سماع المزيد من النتائج النهائية مع عدد أكبر من المرضى قبل أن نعرف ما إذا كان يمكن تطبيق ذلك في نظام الرعاية الصحية”.

وفي إطار برامج فحص NHS الحالية، حيث أجريت الدراسة، يتم تحليل صور الثدي الشعاعية بواسطة اثنين من أخصائيي الأشعة. وإذا اختلفا مع الإجراء الموصى به للمريضة، فسيقوم طبيب ثالث بمراجعة القرار.

وتم تدريب برنامج الذكاء الاصطناعى الجديد على التعرف على أي علامات للسرطان مأخوذة من صور الماموجرام لأكثر من 29000 صورة.

وزادت معدلات السرطان في الإمارات بنسبة 62 في المائة بين عامي 2008 و 2017، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وعلى الرغم من أن الارتفاع ناتج إلى حد كبير عن زيادة الفحص والتشخيص الأفضل، إلا أن سرطان الثدي لا يزال أحد أكثر أنواع السرطان الثلاثة شيوعًا في البلاد إلى جانب سرطان الرئة والقولون، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.