,

أطباء يحذرون من مخاطر رمي الكمامات في الإمارات


من الشائع الآن رؤية الأشخاص الذين يرتدون أقنعة الوجه في الإمارات، حيث يتبنى السكان تدابير صارمة لحماية أنفسهم من فيروس كورونا الجديد الذي أصاب آلاف الأشخاص في الصين وخارجها.

وفي حين أن فعاليتها في توفير الحماية لا تزال موضعاً للنقاش، إلا أن الأقنعة المستخدمة المتناثرة في المناطق العامة يمكن أن تشكل خطراً على السلامة. وفي كثير من الحالات، يمكن العثور على الأقنعة الزرقاء والبيضاء ملقاة على الأرصفة والأزقة، أو متروكة بلا مبالاة على الطاولات وفي الحمامات.

وقالت شافي محمد مديرة الوقاية من العدوى ومكافحتها في كليفلاند كلينك أبوظبي، إن أقنعة الوجه بمجرد استخدامها تصبح رطبة باللعاب والسوائل، وعند إزالتها، يجب وضعها على الفور في حاويات النفايات.

وأفضل طريقة للتخلص من قناع الوجه هي إزالته باستخدام الرباطات التي تمسك به خلف الأذنين. ويجب على الناس تجنب لمس القناع نفسه، لا سيما من الداخل، ووضعه في حاوية النفايات على الفور. وبعد القيام بذلك، يجب عليهم التأكد من غسل أيديهم بشكل صحيح.

وأضافت الدكتورة شافي أن خطر انتشار العدوى ينال بشكل أساسي الأشخاص الذين يقومون بتنظيف الشوارع، إذا لم يكونوا يرتدون قفازات في وقت التنظيف. وقد يكون الأطفال الصغار معرضين للخطر أيضًا إذا التقطوا قناعًا ملوثًا من على الطاولات أو أسطح الحمام.

وأوصت منظمة الصحة العالمية (WHO) بنظافة اليدين كوسيلة أكثر فعالية من أقنعة الوجه للحماية من فيروسات الجهاز التنفسي.

ويجب تنظيف اليدين  بالصابون والماء كلما كان ذلك ممكنًا، وخاصة بعد أي اتصال مع شخص مريض، أو بعد السعال والعطاس.

وأوصت الدكتورة أدريانا دوميترو، أخصائية الرعاية الحرجة في ميدكير، الصفا باستخدام  غسولات اليدين والمعقمات التي تحتوي على نسبة جيدة من الكحول، بحسب غلف نيوز.