,

كيف أثر فيروس كورونا على التسوق الإلكتروني في الإمارات؟


عانى الكثير من المتسوقين على الإنترنت في الإمارات من تأخير طلباتهم، وخاصة تلك القادمة من الصين، مع توقعات بأن يزداد الأمر سوءاً خلال الاسابيع المقبلة نتيجة تفشي فيروس كورونا.

وقال ألطاف باتل ، مدير المشتريات في دبي بازار، الذي يشغل بوابة تجارة إلكترونية “لقد ازدادت فترات التسليم  لمجموعة متنوعة من فئات المنتجات – من الملابس إلى الألعاب إلى الإلكترونيات، وخاصة للمنتجات القادمة من الصين. لأن معظم المصانع في الصين لم تتلقى الطلبات”.

وتملك noon.com علاقات وثيقة مع المصدرين من الصين خلال مكاتبها في البر الرئيسي وهونج كونج. وفي العامين الماضيين، أحرزت تقدمًا ملحوظاً من خلال جلب المزيد من الموردين الصينيين إلى السوق.

ووفقًا لمصادر السوق، إذا لم يتحسن وضع الشحن في الأسبوعين المقبلين، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث مشكلات في فئاتأخرى الكبير مثل الإلكترونيات والهواتف المحمولة. وأي تأخير في الشحنات الجديدة سيؤثر على مبيعات الشركات في الربع الأول، وفقاً لما قاله أحد تجار التجزئة للإلكترونيات في دبي.

وبعيدًا عن عالم الإنترنت، هناك شكوك حول الإمدادات من الصين في الوقت المناسب في مختلف القطاعات. ويقول تجار قطع غيار السيارات في دبي إن مصانع الموردين في الصين لم تعمل بكامل طاقتها بعد نهاية عطلة رأس السنة الصينية في 9 فبراير.

وقال مسؤول كبير في شركة تجارية: “في المناطق الأشد تضرراً، لا تزال بعض المصانع تطلب من عمالها البقاء في منازلهم حتى يحصلوا على تصريح من السلطات. وعادة ما يستغرق الأمر 45 يومًا لوصول الطلبات إلى موانئ دبي – إذا لم تكن المصانع جاهزة للعمل، فقد نواجه نقصًا في الإمدادات طوال الربع الثاني”.

وأضاف “قد تنخفض معدلات الشحن من الصين بشكل كبير – لا أحد يريد الاستيراد من الصين هذه الأيام، ولا أحد يرغب في تقديم طلب للاستيراد، ثم ليس لديه أي ضمانات بشأن مواعيد التسليم. ”

وفي الوقت الحالي، بدأ موردو الصلب بدولة الإمارات في تلقي مكالمات من سنغافورة وغيرها من الأسواق الآسيوية؛ وإذا نجحت هذه المفاوضات، سيتم تقديم بعض الطلبات الرئيسية من مصانع الإمارات والخليج للحصول على حديد التسليح والأنابيب، بحسب غلف نيوز.

وفي الوقت الحالي، يمتلك قطاع البناء في الإمارات مخزونًا كافيًا لتلبية الاحتياجات العاجلة. وقال محمد مصطفى، العضو المنتدب في Emsquare Engineering Consultants: “من تجربتنا، لا يزال السوق مزودًا بشكل جيد بمواد البناء – وبقيت الأسعار مستقرة أو انخفضت في بعض الحالات بشكل طفيف. قد يتغير هذا الموقف اعتمادًا على ما يحدث في الأشهر القليلة المقبلة”.