,

لحظات لا تنسى في تاريخ الأوسكار


يعتبر حفل توزيع جوائز الأوسكار أهم حدث لنجوم السينما في هوليوود، ويحمل في طياته العديد من الذكريات التي تبقى راسخة لسنوات طويلة.

وفيما يلي مجموعة من أهم اللحظات التي لا تنسى في تاريخ الأوسكار، بحسب صحيفة ستاندرد إيفننغ البريطانية:

سقوط جينيفر لورانس في حفل 2013
تصدرت النجمة جينيفر لورانس عناوين الأخبار، بعد أن تعرضت للسقوط في طريقها إلى المسرح للحصول على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم سيلفر ليننغ بلاي بوك، خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في عام 2013، وهي ترتدي ثوباً من تصميم ديور.

إعلان فوز “لا لا لاند” بالخطأ في حفل 2017
حصل ارتباك محرج خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في حفل عام 2017، حيث تم الإعلان عن فوز فيلم “لا لا لاند” بجائزة أفضل فيلم عن طريق الخطأ، وما إن بدأ منتجو الفيلم يحتفلون بهذا الفوز، حتى تدارك المنظمون هذا الخطأ، وأعلنوا عن أن فيلم “مون لايت” هو الفائز الفعلي بالجائزة.

كاثرين بيجيلو أول امرأة تفوز بجائزة أفضل مخرج في 2010
كان فوز كاثرين بيجيلو بجائزة أفضل مخرج عن فيلمها “ذا هارت لوكر” في 2010 علامة فارقة في تاريخ عمل المرأة في الإخراج السينمائي، وتبرز أهمية هذا الإنجاز بأنها رابع امرأة ترشح للجائزة، لكن أياً من المرشحات السابقات لم تعتلي منصة التتويج.

هالي بيري أول امرأة سوداء تفوز بجأئزة أفضل ممثلة في 2002
عندما أصبحث هالي بيري أول امراة سوداء من أصول أفريقية تحصل على جائزة أفضل ممثلة، عند دورها في فيلم “مونسترز بول”، كرست خطابها لتسليط الضوء على دور الممثلة الأمريكية الأفريقية بين الماضي والحاضر، وأبلغت المشاهدين أن هذا الفوز كان أكبر منها بكثير.

جون ترافولتا يقدم أيدنا مينزل على أنها أديل دازم في 2014
قبل أن تتوجه نجمة فيلم فروزن أيدينا مينزل إلى المسرح، قدمها الممثل جون ترافولتا على أنها أديل دازم بشكل غير مفهوم، وفسر ذلك في وقت لاحق بخطأ في تهجئة الاسم.

هيث ليدجر يتلقى جائزة الاوسكار بعد وفاته في 2009
بعد مرور عام على وفاته المأساوية عن عمر يناهز 28 عاماً، كرمت الأوسكار ليدجر بمنحه جائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم ذا دارك نايت، وظهرت عائلته على المسرح نيابة عنه لاستلام الجائزة.

مارلون براندون يرفض استلام جائزته في عام 1973
واحدة من أقوى اللحظات في تاريخ الأوسكار لم تكن خطاب القبول بل خطاب الرفض. فبعد أن تغلب على نجوم أمثال لورانس أوليفييه وبيتر أوتول ومايكل كين، حصل براندون على جائزة أفضل ممثل عن دوره في “العراب”، وقاطع حفل الأوسار وأرسل ساتشين ليتلفيذر بدلاً منه، ورفض هذا الأخير استلام الجائزة، بسبب سوء معاملة الهنود الأمريكيين من قبل صنّاع السينما.

هاتي مكدانيل أول فائزة سوداء بإحدى جوائز الأوسكار في 1940
صنعت ماكدانيال التاريخ كأول شخص أسود يفوز بجائزة الأوسكار، عندما حصلت على تمثال صغير لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “مامي إز غون ويذ ذا ويند”. وكانت الوحيدة من أصول أفريقية التي تحضر حفل توزيع الجوائز.