,

كيف سيتعامل سكان الإمارات مع زيادة أسعار الوقود من اليوم؟


دخل نظام أسعار الوقود الجديد حيز التنفيذ بشكل فعلي في الإمارات اعتباراً من اليوم الأول من أغسطس، وبات على السكان دفع ثمن الوقود الذي تحدده الأسواق العالمية بعد تحرير أسعار الوقود ورفع الدعم عن المشتقات البترولية.

واعبتاراً من اليوم، سيكون سعر بيع لتر الجازولين “أوكتين 95″ بـ 2.14 درهم بدلاً عن 1.72 درهم بارتفاع قدره 42 فلسا أي بزيادة بنسبة 24 بالمائة و سعر وقود الديزل 2.05 درهم أما  منتوجات الجازولين فستكون أسعارها على النحو التالي: سوبر /98/ 2.25 درهم وخصوصي /95/ 2.14 درهم إيه بلس /91/ 2.07 درهم.

وفي ظل الاعتماد الكبير للسيارات الخاصة في البلاد على البنزين، يعتقد الكثير من السكان أن عليهم إعادة النظر في نمط حياتهم و أسلوب استخدامهم للسيارات وربما التخلي عنها والانتقال إلى استخدام وسائل النقل العامة، على الرغم من أن وزارة الطاقة أكدت على أن أسعار الوقود في الإمارات لا تزال من الأرخص في العالم حتى بعد الزيادة.

و أظهرت إحصائية أجرتها صحيفة إيميرتس247 أن 56% من السكان يقولون إنهم سيغيرون أسلوبهم في التعامل مع السيارات واستهلاك الوقود بعد زيادة الأسعار، في حين أن أكثر من الربع (26%) يقولون إنهم يفكرون بالتحول إلى سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

كما أكد 30% من المشاركين في الاستطلاع أنهم سيعملون على التخفيف من عدد ساعات استخدام السيارة والتحول إلى النقل المجمّع مع الأصدقاء والعائلة إن أمكن، وأشار 15% إلى إنهم سيعتمدون بشكل أكبر على وسائل النقل العامة.

ويقول ديفيد وهو أحد سكان دبي ويسافر بانتظام إلى أبوظبي للعمل: “بدأت بالتفكير في استبدال سيارتي من طراز همر 2008 إلى سيارة أخرى أقل استهلاكاً للوقود”.

وأضاف ديفيد: “زوجتي تستخدم أيضاً سيارة رباعية الدفع، وأعتقد أن سيارة واحدة تكفي لأسرتنا المؤلفة من 5 أفراد، وسأبحث عن سيارة أصغر حجماً هذه المرة”.

ويقول كامران وهو أحد سكان منطقة النهدة في الشارقة ويعمل في منطقة الخليج التجاري بدبي :”بعد إجراء الحسابات، قررت أن أوقف سيارتي إلى جانب محطة المترو والتوجه بالقطار إلى عملي، فهذا سيساعد على توفير 200 درهم من ثمن الوقود، بالإضافة إلى توفير رسوم سالك و تكاليف الصيانة الدورية للسيارة”.

وعلى الرغم من الارتفاع في أسعار الوقود في الإمارات، إلا أن 29% من المشاركين في الاستطلاع أكدوا على أنهم لن يغيروا كثيراً في أسلوب حياتهم، وسيستمرون بالاعتماد على سياراتهم الخاصة في التنقل.


CK_laFRWsAAds6h