,

قرار استقالة أعضاء من الهيئة التدريسية في رأس الخيمة يثير اللغط


متابعة – سنيار: أثار خبر استقالة تسعة من أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية في منطقة رأس الخيمة التعليمية ردود فعل كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأ المغردون بتداول الخبر الذي نشرته صحيفة الإمارات اليوم، والتي عزت فيه الأسباب إلى قرار وزارة التربية والتعليم زيادة عدد الحصص الدراسية إلى ثماني حصص، بدلاً من سبع حصص في الجدول الزمني للحصص الدراسية، وكذلك عزم الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية زيادة نسبة الاستقطاع من الموظف 15% بدلاً من 5%، وذكر المغردون في مواقع التواصل الاجتماعي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كانت مغايرة لما تضمنته قرارات الوزارة الأخيرة.

وقالت مسؤولة إدارية في مدرسة جلفار للصحيفة إن خمس معلمات مواطنات قدمن استقالات وطلبات تقاعد مبكر، صباح أمس، إلى إدارة المدرسة بسبب زيادة عدد الحصص الدراسية إلى ثماني حصص بدلاً من سبع، وتعديل قانون المعاشات المزمع تطبيقه نوفمبر المقبل.

وأوضحت المعلمات الخمس أن انتهاء الدوام الساعة 3:20 بعد الظهر، سيؤثر سلباً في سير العملية الدراسية، إذ إنه من المفترض أن يتم تقليص زمن الحصص الدراسية بدلاً من زيادتها، نظراً لارتفاع حرارة الطقس، وزيادة الأعباء التدريسية على الكادر التعليمي في المدارس الحكومية.

توجيهات محمد بن راشد

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد وجه في سابق بتعزيز التعاون والتكامل بين وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في الدولة والاستفادة من الخبرات الوطنية لتخريج أجيال مبتكرة متمكنة من أدوات القرن الـ 21.

8ae6c6c54e486ff2014eef81d0d51df2

وأكد سموه أثناء زيارة وزارة التربية والتعليم اليوم أن على المعلم مسؤولية كبرى في إعداد جيل مبتكر ومبدع، مضيفاً سموه «نريد تحقيق الرفاه والتقدير للمعلم، وقد وجهت وزير التربية بتنفيذ برنامج رفاهية المعلم وتقديره ورفع وتيرة تنفيذ المبادرات التربوية».

واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على التحضيرات لاستقبال العام الدراسي الجديد وعلى التقرير المرحلي لأهم الإنجازات على صعيد تطبيق خطة تطوير التعليم (2015 ـ 2021) ومساراتها التي تشمل المناهج والتقييم والطالب والمعلم وجودة المدارس والوزارة الذكية والحوكمة والشراكة المجتمعية.

ووجه سموه وزارة التربية والتعليم بتنفيذ مبادرة استقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي لتحقيق الاستثمار الأمثل في الكفاءات الوطنية الشابة المتميزة وإدماجهم في برامج تدريبية مبتكرة تمكنهم من قيادة الطلاب داخل المدارس وخارجها