,

هل يؤثر إعصار تشابالا على الإمارات؟


قال المركز الوطني للأرصاد والزلازل إن إعصار تشابالا الذي يؤثر على منطقة بحر العرب لن يكون له على الأغلب تأثير مباشر على دولة الإمارات.

وأضاف المركز في بيان له: “قد يؤدي تشابالا إلى تشكل الغيوم في جنوب دولة الإمارات نتيجة لنظام الضغط المرتفع على سطح الأرض وفي الغلاف الجوي العلوي، ويمتد تأثير الإعصار إلى شمال شرق إيران وباكستان وبحر قزوين، وبناءاً على ذلك سيكون من الصعب على الإعصار المداري التوجه نحو الإمارات”.

وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة قد قالت يوم أمس الجمعة إن الإعصار “تشابالا” الذي يتكوّن في بحر العرب يتّجه إلى اليمن وسلطنة عمان، وقد يتسبّب بفيضانات وانهيارات أرضية، وبضرر في البنية التحتية في الدول غير المستعدة لمثل هذا النوع من الطقس.

واشتدت رياح هذا الإعصار الاستوائي بسرعة خلال الساعات الأخيرة، وتوقع الخبراء أن يصبح عاصفة عاتية خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، تصاحبه رياح تصل سرعتها إلى 143 كيلومتراً في الساعة. ومن المتوقع أن يضرب السواحل ليل الاثنين المقبل.

وقالت كلير نوليس، الناطقة باسم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة: “لا نتوقع أن يضعف قبل أن يضرب اليابسة، وربما كان على حدود الفئة الأولى، لكن حتى إن حدث ذلك فستصاحبه رياح شديدة في منطقة غير معتادة على أن تشهد مثل ذلك”.


1-787163

وأضافت: “تمثل الرياح خطراً، لكننا نتوقع الأثر الأكبر نتيجة هطول الأمطار البالغة الخطورة. وأطلعت على بعض التقارير التي تقول أن أمطاراً ستهطل خلال يومين تعادل أكثر من نسبة هطول أمطار خلال عام”.

ولفتت إلى أن المنطقة الواقعة في شمال اليمن على مسار الإعصار غير كثيفة السكان، لكن ميناء صلالة العماني ربما تلحق به أضرار جسيمة.

ومن المتوقع أن تهدأ رياح العاصفة إلى 150 – 160 كيلومتراً في الساعة قبل وصول العاصفة إلى اليابسة، ثم تخفّ حدتها إلى 100 – 110 كيلومترات في الساعة.

وأكدت نوليس أن سبب العاصفة ارتفاع درجة حرارة مياه البحار والغلاف الجوي، لكن لم يتضح إن كان سببها ظاهرة النينيو المناخية التي تسبب ارتفاع درجات الحرارة، وما إذا كانت مثل هذه العواصف ستتكرر مستقبلاً.

وختمت: “مع ظروف تغير المناخ، فإننا نتجه إلى منطقة مجهولة. نتوقع أن نشهد في المستقبل حدوث أمور لم نرها من قبل”.