,

ما هي العوامل التي تؤثر على راتبك التقاعدي في الإمارات؟


كشف تقرير جديد أن الشركات في الإمارات والمنطقة تحاول إغراء موظفيها بتقديم تعويضات مميزة لما بعد نهاية الخدمة للحفاظ على خدماتهم.

ويقول التقرير الصادر عن شركة  Towers Watson والذي حاول تسليط الضوء على أهم العوامل التي تحدد مقدار الراتب التقاعدي للموظفين في الإمارات والشرق الأوسط إن حوالي نصف الشركات في المنطقة تقدم حوافز جيدة لما بعد نهاية الخدمة لموظفيها.

وقالت معظم الشركات التي شملها الاستطلاع إنها تقدم تعويضات نهاية الخدمة للموظفين، في حين أن 45% من هذه الشركات أكدت أنها تقدم تعويضات مجزية عند نهاية خدمة الموظفين بحسب ما نقلت صحيفة إيميرتس247.

وأشارت أكثر من 70% من الشركات إلى أن طول مدة خدمة الموظف هو العامل الأكثر أهمية و الذي يؤخذ بعين الاعتبار عند احتساب التعويضات، ويأتي بعد ذلك المرتبة الوظيفية والمهارات التي يتمتع بها الموظف.

ووفقاً للتقرير فإن تعويضات نهاية الخدمة لم تتغير بشكل كبير عن العام الماضي 2014، والسبب الأساسي الذي يدفع الشركات لتقديم تعويضات كبيرة لموظفيها بعد نهاية خدمتهم هو محاولة الإبقاء الموظفين الذين يمتلكون الخبرة والمهارة.


Savings

وأوضحت الدراسة أن 59% من الشركات تقدم التعويضات التقاعدية لموظفيها عن طريق خطط التوفير طويلة الأجل، خاصة وأن العديد من الموظفين في الإمارات والشرق الأوسط يفضلون العمل لنفس الشركة لمدة تتراوح بين 5 و 10 سنوات، مما يزيد من أهمية المدخرات طويلة الأجل وترتيبات الرواتب التقاعدية في المنقطة.

كما أظهرت الدراسة أن هناك ضعفاً في ثقافة الادخار في دولة الإمارات، وفي حال عدم وجود خطط للرواتب التقاعدية، فإن العديد من الموظفين ليسوا مستعدين لمواجهة الحياة بعد التقاعد من العمل، لذلك من الضروري أن توفر الشركات خططاً طويلة الأجل للادخار الإجباري للموظفين لدفع رواتبهم التقاعدية.

وكان تقرير سابق نشره بنك HSBC قد كشف بأن الإمارات لديها أعلى نسبة (55%) من الموظفين الغير مستعدين لما بعد التقاعد. وفي الوقت نفسه وجد تقرير شركة زيورخ أن 56% فقط من سكان الإمارات لديهم خطة واضحة للتقاعد، بنسبة 68% للوافدين العرب و 50% للوافدين من الدول الغربية.


highest-interest-rate-on-saving-account
.