,

دراسة: الإناث أقل غشّاً بالامتحانات من الذكور في الإمارات


أظهرت دراسة جديدة أن الفتيات أكثر صدقاً ونزاهة من الذكور عندما يتعلق الأمر بالغش في الامتحانات في الإمارات.

وكشفت الدراسة أن الإناث أقل ميلاً للغش في الامتحانات، و يدعمن بشكل أكبر من الذكور فرض عقوبات صارمة بحق الذين يضبطبون وهم يغشون في الامتحانات.

وأجريت الدراسة على 172 طالباً وطالبة في مدرستين ثانويتين إحداهما للذكور والأخرى للإناث، حيث أعطي الطلاب امتحاناً كتابياً، وطلب منهم عدم قلب الورقة على الوجه الآخر الذي يحتوي إجابات على الأسئلة الواردة في الامتحان.

و كشفت النتائج عن تباين كبير بين رغبة الفتيات والأولاد في الغش بالامتحان، حيث لجأت 12% من الطالبات إلى الغش، في حين وصلت نسبة الذين غشوا بالامتحان من الطلاب الذكور إلى 82% بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال المشرف على الدراسة الدكتور كالفرت جونز الأستاذ المساعد في جامعة ميريلاند: “بالنسبة لي كان الفرق الهائل بين الجنسين مثيراً للدهشة، فعادة ما تنظر الفتيات إلى الهفوات الأخلاقية ومن بينها الغش بشكل أكثر صرامة من الأولاد، وهذا ما تظهره العديد من الدراسات في بلدان أخرى، لكن النتائج لا تكون متباينة بهذا الشكل”.


EP-151229660

و تضمن الامتحان أيضاً أسئلة عن مواقف الطلاب من بعض القضايا غير الأخلاقية، مثل نسخ الواجبات المنزلية والرشاوى والمحسوبية. وأظهرت النتائج أن الفتيات أكثر رغبة بالتعامل بصدق ونزاهة مع هذه القضايا، و يرغبن بتطبيق عقوبات مشددة بحق مرتكبي أفعال منافية للقيم الأخلاقية.

كما وجدت الدراسة أنه عندما تم وضع الطلاب في مجموعات متنوعة، على سبيل المثال خليط من المغتربين العرب والإماراتيين، كانت الجماعات غير المتجانسة أكثر إبداعاً وابتكاراً و قدرة على حل المشاكل من المجموعات المتجانسة. كما أن المجموعات المختلطة من الطلاب كانت أكثر ميلاً لرفض السلوك غير الأخلاقي.

وأكد الدكتور جونز على أهمية إجراء المزيد من الأبحاث  للإجابة عن القضايا الأساسية التي أثارتها هذه الدراسة، وذلك في سبيل وضع الاستراتيجيات والمناهج التعليمية التي تساعد على تشجيع الطلاب من الجنسين لانتهاج الأساليب الأخلاقية في المجتمع.