هل يمكن لوزارة الاقتصاد أن تحذو حذو هيئة الغذاء السعودية؟


سنيار: حذرت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية من خمسة منتجات لفرد الشعر بالكيراتين، لاحتوائها على نسبة عالية من مادة الفورمالدهيد.

وأوضحت الهيئة، أن متخصصيها جمعوا وحللوا عينات من منتجات فرد الشعر بالكيراتين المتداولة بالأسواق المحلية للتأكد من سلامتها، وأظهرت نتائج التحليل احتواء خمسة منتجات على نسبة عالية من مادة الفورمالدهيد، مشيرة إلى أن مخاطر هذه المادة في حال تجاوزها 0.2% كما هو منصوص عليه في المواصفة القياسية الخليجية رقم GSO 1943/2009 تتضمن تهيج العين، واضطرابات الجهاز العصبي، واضطرابات في الجهاز التنفسي تشمل الكحة وضيق التنفس، إضافة إلى أن التعرض لمادة الفورمالدهايد على المدى الطويل قد يكون سبباً محتملاً لأمراض السرطان.

ونشرت الهيئة الأسماء التجارية للمنتجات في كل وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية، ونصحت المستهلكين بعدم استخدام هذه المنتجات بأرقام التشغيلات المعلن عنها، والتخلص من العينات الموجودة لديهم منها.

هذا الأمر دفعنا للتساؤل إن كان يمكن للجهات المعنية في وزارة الاقتصاد في الإمارات أن تحذو حذو هيئة الغذاء والدواء في السعودية وأن تقوم بنشر أسماء المنتجات التجارية في وسائل الإعلام إن تم الكشف عن تسببها بأضرار للمستهلك في دولة الإمارات، فذلك من شأنه أن يردع من تسول له نفسه العبث بسلامة المستهلكين في الإمارات، وكذلك سيدفع من يتراخى في هذا الأمر أن يزيد من حرصه على جودة منتجاته وسلامتها.

وكان قد صدر في الإمارات في قانون لسلامة الغذاء نص على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر وبالغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم ولا تتجاوز مليوني درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تداول في أي مرحلة من مراحل السلسلة الغذائية غذاء مغشوشاً أو ضاراً بالصحة أو فاسداً.

CkgPOuoWUAAmn7V