,

ما سبب ارتفاع حالات الاعتداء على الأطفال في الإمارات؟


كشف مسؤول في هيئة تنمية المجتمع أن أكثر من نصف حالات الاعتداء التي راجعت مركز حماية الطفل كانت لأطفال إماراتيين، ويعود ذلك إلى ارتفاع معدلات الطلاق بين المواطنين.

و قال خالد الكمدة المدير العام للهيئة إن معدلات الطلاق بين الأسر الإماراتية تفوق المعدلات بين الأسر الأخرى المقيمة في البلاد، و تصدر الأطفال من والدين مطلقين عدد الأطفال الذين تعامل معهم مركز حماية الطفل بنسبة 45% عام 2014 و 48.3% خلال عام 2015 و نحو 36.7% خلال الأشهر الأربعة الأول من عام 2016.

و أشار الكمدة إلى أن الآباء والأمهات يحاولون الانتقام من بعضهم بعد الطلاق من خلال الأطفال، و شمل الانتهاكات التي تم الإبلاغ عنها من قبل الآباء أنفسم منع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة أو رفض إصدار الوثائق القانونية بحسب ما ذكرت صحيفة خليج تايمز.


Domestic_Abuse_t750x550-600x400-600x400

و جاء سوء المعاملة والإهمال في قمة الشكاوى الواردة إلى المركز، حيث شكلت ما مجموعه حوالي 36.6% من مجموع الحالات في عام 2014 مقابل 26.7% خلال عام 2015.

و أضاف الكمدة: “هناك العديد من مظاهر الإهمال مثل وجود الطفل في المقعد الأمامي للسيارة أو في حضن السائق، أو ترك الطفل وحيداً في المنزل دون مراقبة أو التضييق على الأطفال ومنعهم من الذهاب إلى المدرسة”.

و أوضح الكمدة أن القانون يحدد بشكل دقيق معنى الإهمال، ومن المتوقع أن تقوم هيئة التنمية الاجتماعية بوضع إطار مفصل في غضون الأشهر القادمة لحل الغموض في بعض النقاط و تحديداً دور السلطات المعنية.