,

مقيمة في دبي تروي قصة نجاتها من هجوم نيس


متابعة-سنيار: لا تزال قصص الناجين من الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية عشية الاحتفال بعيد الاستقلال تشغل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ومنها قصة امرأة تعيش في دبي نجت من الموت بأعجوبة مع أسرتها في الهجوم.

وقالت المغتربة السورية الفرنسية ريبيا نعيم مديرة جائزة الفنان الناشىء الدولية في دولة الإمارات في حديث لصحيفة خليج تايمز إنها وصلت إلى المكان قبل دقائق من وقوع الحادثة عندما كانت في زيارة لنيس مع زوجها و اثنين من أطفالها، وكانت في طريقها للقاء الفائزين بالجائزة في ألمانيا، لكنها فوتت الرحلة وكان عليها البقاء في نيس.

وتقول السيدة نعيم: “كنا على الكورنيش وأمضينا وقتاً ممتعاً، و كان المكان مزدحماً بالعائلات والسياح، وكنا بانتظار انطلاق الألعاب النارية وكان هناك خمس محطات للاحتفال في الشارع على طول الكورنيش، ولسبب ما شعرنا بعدم الارتياح، وشاهدنا خمسة رجال أمن باللباس العسكري يتجولون حولنا لكن ذلك لم يكن كافياً في حال وقوع أي هجوم إرهابي”.

وبعد العشاء بدأت العائلة تتمشى على طول الكورنيش بانتظار الألعاب النارية في حوالي الساعة 21:45، وتقول السيدة نعيم إن ابنها بدأ يتصرف بشكل غريب، ولم يكونوا متأكدين إن كانوا سيبقون لحين وقت الألعاب النارية أم سيغادرون المكان، وحاولت الابتعاد مع ابنها إلى شارع جانبي، لكنها عادت مرة أخرى لتشتري له لعبة كان يبكي للحصول عليها، وفي تلك اللحظة سمعت الناس يصرخون.

وأشارت السيدة نعيم إلى أن الوضع كان فوضوياً و مربكاً، حيث هرع الناس إلى الهرب من المكان، و اعتقد البعض بوجود قنبلة، في حين توقع آخرون وجود شخص يطلق النار، وحاول الجميع الهروب إلى مكان آمن، وتمكنت مع أسرتها من الابتعاد عن مكان الحادثة والوصول إلى شارع جانبي مرة أخرى.

وتمتلك الأسرة منزلاً للعطلات على بعد حوالي 500 متراً من المكان، و لحسن حظ السيدة نعيم وأسرتها أنهم كانوا في نهاية الطريق الذي سلكته الشاحنة، ولم يعلموا بما حدث حتى سمعوا الأخبار، وشكل ذلك صدمة بالنسبة لهم، خاصة وأنهم كانوا على بعد أمتار قليلة من مكان الهجوم.

nice-terrorist-attacks-12