,

ما سبب ارتفاع حالات الإصابة بالأمراض التنفسية في الإمارات؟


يواجه الأطباء في الإمارات تحديات متزايدة للسيطرة على حالات الربو وأمراض الجهاز التنفسي، ومن أهمها تكاليف المعالجة وخسارة ساعات العمل مع تكلفة تصل إلى 88 مليون دولار بالسنة في دبي وحدها.

وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 60 مليون شخص في الشرق الأوسط معرضين لخطر الإصابة بنوع واحد من أمراض الجهاز التنفسي في حياتهم، وذلك نتيجة التدخين والاختلافات المناخية الشديدة والعواصف الترابية والعوامل الوراثية بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأظهرت دراسة حول تكلفة الربو على الاقتصاد في دبي أنجزت في عام 2014 لكنها نوقشت في الأسبوع الماضي أن المرض يكلف حوالي 87.92 مليون درهم سنوياً، حيث يتغيب 50% من الأطفال الذين يعانون من الربو عن مدارسهم، ويتوقف العمال المصابين بهذا المرض 4 أيام على الأقل عن عملهم.

وخلال حديثه في المنتدى التنفسي الإقليمي الذي تستضيفه شركة بورنغير إنغلهايم للأدوية قال الدكتور بسام محبوب من مستشفى راشد إن معظم المرضى الذين يعانون من الربو هم دون 40 عاماً، وتشير البيانات المتوفرة عن منطقة الشرق الأوسط إلى أن 40 مليون شخص على الأقل يعانون من أمراض الجهاز التنفسي المتعددة.

وأضاف محبوب: “تتراوح نسبة الذين يعانون من الأمراض التنفسية دون سن 40 عاماً ما بين 60 إلى 70%، وهناك 60 مليون شخص في جميع أنحاء المنطقة مرشحون للإصابة بهذه الأمراض”.

وفي عام 2014 بلغت تكلفة زيارات المرضى الخارجيين المصابين بالربو إلى المستشفيات حوالي 32.217.143 درهم، في حين أن تكلفة المرضى المقيمين وصلت إلى 23.587008 درهم، وهي تمثل 20% و 16% على التوالي من التكلفة الكلية للمرضى.

ويعاني حوالي 3.7% من سكان الإمارات من مرض الانسداد الرئوي المزمن وفقاً لدراسة أجريت عام 2011 من قبل مستشفى زايد العسكري، وهو مرض تدريجي يجعل من الصعب على المريض التنفس ولا يمكن السيطرة عليه إلا بتقديم العلاج المناسب.