,

هل يجب أن تُحظر الهواتف المحمولة في أوبرا دبي؟


متابعة-سنيار: بدأت دار أوبرا دبي التي افتتحت مؤخراً بتقديم مجموعة من أهم العروض العالمية، لكن هناك أمر دفع بالعديد من الزوار للشكوى من مستخدمي الهواتف المحمولة الذين يستخدمون هواتفهم أثناء العروض للتصوير أو الرد على المكالمات وكتابة الرسائل النصية.

ويقول روجر ويكهام وهو أحد الزوار: “كنت محظوظاً بما فيه الكفاية للحصول على تذاكر لحضور حفلة خوسيه كاريراس يوم السبت في دار الأوبرا الجديدة بدبي، وهو مبنى جميل، ومرة أخرى باتت دبي تفخر بمنشأة جديدة بارزة من شأنها جذب عدد كبير من السياح”.

ويضيف ويكهام: “جاء هذا الحدث بمناسبة جولة وداع المغني الأسطوري، إلا أن مدمني الهواتف أفسدوا متعة المشاهدة للعديد من الحضور، حيث لم يتوقف هؤلاء عن تشغيل هواتفهم خلال العرض”.

وأشار ويكهام في مقالة نشرتها صحيفة 7days إلى أن الهواتف المحمولة مزعجة بما فيه الكفاية في دور السينما، فكيف يكون الحال خلال عروض الموسيقى الحية في دار الأوبرا، معتبراً أن استخدام الهواتف المحمولة خلال هذه العروض فيه غياب تام لاحترام الفنانين وباقي الحضور.

شخص محظوظ سبب أذى للحضور

ومن بين الحضور كان هناك شخص محظوظ حظي بمقعد في الصف الأمامي تقريباً بالقرب من خشبة المسرح التي كان كاريراس يؤدي عليها، لكنه أمضى أكثر من 20 دقيقة وهو يلهو بهاتفه المحمول، غير مكترث بأكثر من 1900 شخص خلفه يرغبون بمتابعة العرض دون مشاهدة شاشة هاتفه التي تلمع في الظلام.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هؤلاء الناس مضطرين للتحقق من الرسائل على هواتفهم المحمولة باستمرار؟ وهل هناك علاج لهذه المشكلة؟.

ويقول ويكهام أنه استطاع أن يحصي أكثر من 10 أضواء ساطعة تشع من الهواتف المحمولة خلال العرض، ومن الضروري اتخاذ إجراءات صارمة بحق مستخدمي الهواتف الذين يفسدون متعة المشاهدة ويضعفون تركيز الفنانين على المسرح.

ar-160839929