,

فيديو| الإمارات تنقل خبرتها في الاستمطار لدول العالم


متابعة-سنيار: قال مسؤولون إن دولة الإمارات ستقوم بمشاركة تجربتها الرائدة على مستوى المنطقة والعالم في أبحاث الاستمطار مع المندوبين المشاركين في مؤتمر تغير المناخ العالمي الجاري حالياً في مراكش، وذلك بهدف مساعدة باقي البلدان للتعرف على الأبحاث والتكنولوجيا الجديدة المتطورة في هذا المجال.

وقالت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إن وفداً من دولة الإمارات عقد سلسلة من الاجتماعات مع واضعي السياسات الرائدة والباحثين المحليين خلال المؤتمر الذي يستمر حتى 18 نوفمبر الجاري.

وأضافت المزروعي: “من المتوقع أن تصبح التكنولوجيا المرتبطة بتعزيز الأمطار بأسعار معقولة وفي متناول عدد أكبر من البلدان وتسهم في نهاية المطاف بالتنمية الاقتصادية في هذه البلدان”.


15025518_1147681771980936_6017165512004771531_o

ماهو برنامج الاستمطار؟

بدأت فكرة الاستمطار مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي “حرص على زيادة المياه الجوفية كمخزون استراتيجي للأجيال المقبلة”. ونظراً لتزايد سكان الإمارات، تّمت الاستعانة بعلماء من مختلف الدول، من بينهم وكالة ناسا الفضائية وجامعات أمريكية وجنوب إفريقية، فضلاً عن متخصصين بدراسات الغلاف الجوي لإجراء الأبحاث التي امتدت من 2000 إلى 2004. توصلّت هذه الأبحاث إلى إمكانية استخدام الأملاح في عملية الإستمطار، وأغلبها في فصل الصيف بسبب تكوّن السحب الركامية على السلسلة الجبلية في هذا الفصل من السنة.

والاستمطار هو: ذرع أنواع من الأملاح داخل السحب بطريقة معينة لزيادة قطرات الماء، وإطالة فترة عمر السحابة، وليست عملية الاستمطار لإنشاء وتكوين السحب وإنما لزيادة كميات المياه في داخلها. وتتدخل عوامل عدّة لإنجاح عملية الاستمطار كتكوّن السحب الركامية ووجود تيارات الهواء الصاعد والمحمل بالرطوبة أو بخار الماء، بالإضافة إلى وصول الطائرات إلى مكان وجود السحابة في الوقت المناسب، إذ لا يتجاوز عمر السحابة الواحدة الـ45 دقيقة، هذا علاوة على إطلاق عدد من الشعلات المناسبة على نحو يتلاءم مع حجم السحابة.

ncs_modified20160119194657maxw640imageversiondefaultar-160118875

5 ملايين دولار جائزة لأفكار جديدة

وفي إطار تشجيع البحوث في هذا المجال، أطلقت الدولة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بهدف الإشراف على منح بحثية بقيمة خمسة ملايين دولار من شأنها أن تحفز العلماء والباحثين على إيجاد أفكار مبتكرة لتقنيات وعلوم الاستمطار. وتكمن أهداف البرنامج في تطوير تقنيات تحسن من كفاءة وقدرات التوقع الخاصة بعمليات تلقيح السحب.