,

كيف تحارب المدارس في الإمارات التدخين؟


تعمل المدارس في الإمارات جاهدة على منع التدخين بين الطلاب، وحظر هذه العادة المضرة عن طريق سلسلة من الإجراءات الصارمة.

وتقول الدكتورة حنان عبيد رئيسة وحدة الأمراض الحادة والمزمنة في هيئة الصحة بدبي إن العديد من المراهقين يراجعون العيادات الصحية بسبب أمراض ناتجة عن التدخين، لكن المدارس تحاول محاربة التدخين عن طريق حملات التوعية وتقديم الاستشارات وغير ذلك من الإجراءات الأخرى بحسب صحيفة خليج تايمز.

وتروي الصحيفة قصة الطالب م .م.أ الذي بدأ التدخين في الصف السابع للمرة الأولى، حيث دخن أول سيجارة له في دورات المياه بالمدرسة بعد أن سرقها من والده، ومثل العديد من الطلاب في مثل سنه، فقد بدأت عادة التدخين مع الطالب بهدف التجربة، حيث يعتقد الطلاب أن تدخين السجائر متعة عليهم تجربتها.

نيل بانتنغ مدير مدرسة غرينفيلد الثانوية في دبي يقول إن النهج المتبع في معظم المدارس الدولية بشكل عام يعتمد على التطبيق الصارم لحظر التدخين وعدم التسامح تماشياً مع سياسة اقتصار حرم المدرسة على غير المدخنين.

وحول تجربته يقول بانتنغ إن التدخين في المدارس في الإمارات والمنطقة ليس سائداً بشكل كبير في مثل المدارس في أنحاء أخرى من العالم، حيث سبق وعمل في المملكة المتحدة التي لاحظ فيها أن التدخين بين الفتيات أكثر شيوعاً، في حين أن تدخين السجائر في الهند يعتبر جزءاً لا يتجزأ من العادات الثقافية للذكور.

وتتبع مدرسة غرينفيلد نهجاً يعتمد على اتخاذ الطلاب الأكبر سناً قدوة للطلاب الصغار، حيث يتم تشجيعهم على الاعتناء بصحتهم وتبني ممارسات ونظام غذائي صحي، وتعريفهم بمضار التدخين، ويركز البرنامج في المدرسة على آثار التدخين على الجسم والجانب السلبي له في المجتمع، بالإضافة إلى الآثار الضارة للتدخين السلبي على الآخرين.

أما مدرسة جواهر الخاصة في دبي فتتبع استراتيجية مبنية على التعريف بمخاطر التدخين، حيث يُحظر على المعلمين والموظفين وأولياء الأمور التدخين في حرم المدرسة، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعية بمخاطر التدخين.

ويقول الرئيس التنفيذي للمدرسة الهندية العليا في دبي أشوك كومار إن مدرسته تحاول قبل كل شيء التعرف على الأسباب التي تدفع الطلاب إلى التدخين، وتعمل على التعامل مع هذه الأسباب، ويؤكد في نفس الوقت على الدور الهام الذي تلعبه المدرسة بالتعاون مع المنزل في تثقيف الطلاب وتعريفهم بمضار التدخين.