,

ما سبب زيادة أعداد السياح البريطانيين إلى الإمارات هذا الشتاء؟


تزايدت أعداد السياح القادمين من المملكة المتحدة إلى دولة الإمارات والوجهات الإقليمية الآمنة الأخرى خلال هذا الشتاء، نتيجة المخاوف الأمنية في الوجهات التقليدية مثل تركيا ومصر لقضاء عطلة الشتاء.

وكانت المملكة المتحدث ثالث أكبر سوق مصدّر للسياح إلى دبي خلال العام الماضي، بواقع 1.24 مليون سائح، وبزيادة بنسبة 5% عن عام 2015، في حين كانت بريطانيا ثاني أكبر مصدّر للسياح إلى العاصمة أبوظبي، حيث وصل عدد نزلاء الفنادق من البريطانيين إلى 238 ألف شخص، بزيادة 3% عن عام 2015، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ولا يزال السياح من المملكة المتحدة يتوافدون إلى دولة الإمارات، على الرغم من أن الجنيه الإسترليني فقد أكثر من 16% من قيمته مقابل الدولار الامريكي، منذ الاستفتاء الذي جرى في يونيو من العام الماضي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث أن قوة الدولار الذي يرتبط به الدرهم الإماراتي تجعل السفر إلى دولة الإمارات مكلفاً للسياح البريطانيين.

ومن المتوقع أن تستقبل أبوظبي أعداداً مماثلة لأعداد السياح الذين زاروها من المملكة المتحدة خلال العام الماضي، على الرغم من تقلبات العملات والمنافسة الإقليمية، وفقاً لنبيل محمود الزرعوني من إدارة الترويج بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

وشهد فندق أتلانتس على نخلة جميرا بدبي زيادة في عدد الليالي التي يقضيها البريطانيون في الفندق بنسبة 20% خلال الربع الأخير من 2016 بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2015، وقالت رافيني بيريرا المتحدث باسم الفندق “هذا العام سوف نستمر بالحفاظ على مكانتنا القوية في سوق المملكة المتحدة، ونرى حتى الآن استمراراً للاتجاه التصاعدي لأعداد الزوار البريطانيين”.

وأشارت وكالة السفر البريطانية الفاخرة “أبركرومبي وكينت” إلى زيادة أعداد السياح البريطانيين إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الربع الأخير من العام الماضي، مع تنامي وجهات مثل الأردن وسلطنة عُمان والمغرب، وتوقعات بنمو بنسبة 10% في أعداد السياح خلال النصف الأول من العام الحالي بالمقارنة مع العام الماضي.

وإلى جانب هذه المناطق، باتت بعض الوجهات مثل بوتسوانا وتنزانيا والصين واليابان تحظى بشعبية متنامية بين السياح البريطانيين، وكذلك الحال بالنسبة لوجهات بعيدة مثل بيرو وتشيلي.