بالصور| قط الرمال يشاهد لأول مرة منذ 10 سنوات في الإمارات


متابعة-سنيار: عثر باحثون على واحد من أندر وأكثر سلالات القطط البرية للمرة الأولى منذ أكثر من 10 سنوات في الإمارات العربية المتحدة، ويتعلق الأمر بالقطط الرملية، والمعروفة علميا باسم فليس مارغريتا، والتي من الصعب إيجادها في البرية، ولكن الباحث المساعد شاكيل أحمد من هيئة البيئة بأبوظبي وعددا من زملائه تمكنوا من جمع ما لا يقل عن 46 صورة لثلاث من هذه القطط في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق تقارير سميثسونيان.

تعيش قطط الرمال متخفية في صحاري آسيا الوسطى، شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية ولها فراء بلون رملي يساعدها على الذوبان في بيئتها، فضلا عن أقدامها التي لا تترك عمليا أي آثار في الرمال، ولأن غريزتها الطبيعية تدفعها للاختفاء بعيدا عن الضوء، فليس من السهل تعقبها، وقالت حصة القحطاني، رئيس الحفظ في حديقة حيوانات العين بأبو ظبي أن هذه الأنواع حساسة جدا، وليس من السهل دراستها، كما أنها صعبة جدا، وبعيدة المنال.

ومع 33 من قطط الرمال العربية، تحظى حديقة حيوانات العين بأكبر عدد من هذه القطط في العالم، وقالت القحطاني أن لا أحد يمكنه تحديد عدد هذه المخلوقات في البرية، مضيفة أن العثور على ثلاث قطط مهم فعلا لأنه سيمكن من تحديد أعدادها.


ولم تُشَاهد القطط الرملية في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من 10 سنوات، وقدر الخبراء في عام 2005 أن هناك أقل من 250 منهم في المنطقة، رغم أن الباحثين لم يتمكنوا من تقديم بيانات مؤكدة عن وجودها حتى تمكن الباحث أحمد وزملائه من وضع الكاميرات المفخخة في مارس 2015، وذلك باستخدام المواد الغذائية المعلبة لدفع القطط إلى الاقتراب من الكاميرات الخمسة الحساسة للحركة.

وفي غضون شهر، حصلوا على الصور الأولى، وأضافوا أربع كاميرات أخرى، وبحلول نهاية عام 2015، كان لديهم 46 صورة لاثنين من القطط الرملية الإناث وذكر واحد، ولأن هذه الحيوانات ليلية، وتخرج من أوكارها فقط ليلا للصيد، اتخذت غالبية الصور ليلا، 40 في المئة منها أثناء اكتمال القمر.

وبفضل هذا العمل، سيحصل العلماء الآن على الكثير من المعلومات لاستخدامها عندما يدرسون هذه المخلوقات، وقال جون نيوباي من “the Sahara Conservation Fund” أن البحث الميداني سيكون له دور كبير في تجميع الخطط للحفاظ على القطط البرية و بيئتها، وعلى العلماء القيام بالمزيد من البحوث للتعرف على طريقة حياة هذه القطط من أجل إنشاء منطقة محمية مناسبة”.