ما هو مشروع “الصنعة” الذي تحدث عنه الريامي في مقاله؟


سنيار: شكر الأستاذ سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات على شراء كافة الهدايا من مشروع «الصنعة» الذي أطلقته وزارة تنمية المجتمع مؤخرا  لدعم الأسر المنتجة، وذكر أن ذلك يأتي لدعم المنتجات المحلية، والترويج لتراث الإمارات خارجياً.

وذكر الريامي أن فكرة مشروع «الصنعة» تقوم على تشجيع العمل اليدوي والمنتوجات التراثية المتجددة والمبتكرة، لأسر إماراتية منتجة وطاقات من ذوي الإعاقة، حيث كان لـ«الصنعة» دورٌ في إبراز مواهبهم وطاقاتهم، ما عزز ثقتهم بأنفسهم كأفراد مساهمين ومشاركين في التنمية الاقتصادية، وطالب في الوقت ذاته من جميع الجهات الأخرى والأفراد بالمشاركة في دعم هذا المشروع، لأن اقتناء أفراد المجتمع منتجات «الصنعة» إسهام منهم في دعم ورفع المستوى المعيشي للأسر وذوي الإعاقة العاملين على هذا المشروع.

وبنظرة سريعة على معظم المنتوجات التراثية، التي تباع ضمن نطاق واسع جداً، في مختلف المراكز والمناطق السياحية في الدولة، نجدها مجرد مواد مستوردة من الهند والصين، ويستثمر في ذلك تجار آسيويون، يحققون نجاحات وأرباحاً كبيرة، لذا فأبناء الدار أوْلى بصناعة منتجات الدار، وهم أوْلى بترويج تراثنا وبيع المنتجات المحلية.

رابط المقال

مشروع الصنعة

وكانت وزارة تنمية المجتمع قد أعلنت مؤخراً عن إطلاق مشروع “الصنعة” على الهواتف الذكية والموقع الإلكتروني الخاص بالصنعة تحت عنوان www.alsanaa.ae، وذلك بهدف دعم وترويج منتجات ذوي الإعاقة والأسر الإماراتية المنتجة، وابتكار قنوات دخل إضافية تساهم في تعزيز الدخل وتوفير حياة كريمة.

وذكرت الوزارة أن مشروع “الصـنعة” هو  نتاج لعمل يدوي متجدد ومبتكر لأسر إماراتية منتجة و طاقات من ذوي الإعاقة حيث كان للصنعة دورٌ في إبراز مواهبهم وطاقاتهم  معززاً بذلك دورهم في المجتمع و ثقتهم بأنفسهم كأفراد مساهمين ومشاركين في التنمية  الاقتصادية.  إن اقتناء أفراد المجتمع لمنتجات الصنعة هي مساهمة منهم في دعم  و رفع المستوى المعيشي للأسر وذوي الإعاقة العاملين على هذا المشروع.

تحميل التطبيق على هواتف أبل من هنا

تحميل التطبيق لأجهزة أندرويد من هنا