,

لماذا لم تعد الجامعات الأمريكية خياراً مفضلاً للطلاب في الإمارات؟


أظهرت البيانات التي جمعها دليل التعليم في الشرق الأوسط Edarabia.com أن الطلاب في دولة الإمارات والمنطقة باتوا أقل رغبة في متابعة دراستهم الجامعية في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب القرارات التي اتخذها دونالد ترامب منذ توليه سدة الحكم في البيت الأبيض.

ولم تعد الولايات المتحدة الأمريكية الوجهة المفضلة للطلاب في الإمارات كما كانت في السابق، حيث شهدت استعلامات بحث الطلاب على الموقع عن الجامعات التي يرغبون بمتابعة دراستهم فيها تراجعاً ملحوظاً عندما يتعلق الأمر بالجامعات الأمريكية خلال الفترة من يناير وحتى أبريل 2017.

ووفقاً لتقرير صادر عن الرابطة الأمريكية لأمناء السجلات الجامعية وموظفي القبول، أفادت 39% من الجامعات الأمريكية أنها شهدت انخفاضاً في الطلبات المقدمة للدراسة من بلدان الشرق الأوسط ومن بينها الإمارات. ومن الوجهات الشعبية الأخرى للطلاب من الشرق الأوسط تبرز كل من إيرلندا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا ونيوزلندا.

وقال فريد غاسيم مؤسس موقع Edarabia.com لصحيفة خليج تيمز “إن خيارات الطلاب بدأت بالتحول إلى وجهات أخرى مثل كندا وأستراليا والمملكة المتحدة، في حين تراجعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى المركز الرابع.

وأضاف غاسيم “من الواضح أن الخطاب السياسي في الانتخابات الأمريكية الأخيرة والمخاوف بشأن القيود المفروضة على تأشيرات الدخول في المستقبل أدت إلى تغير اتجاه الكثير من الطلاب، ويفسر ذلك التحول إلى وجهات أخرى للدراسة في الخارج”.

إلا أن لبيتر دافوس  المؤسس والمدير الإداري لشركة هيل للتعليم – شركة الاستشارات التعليمية المستقلة الرائدة في دول مجلس التعاون الخليجي – يقول إن الطلاب هنا لا يزالون حريصين على استكشاف فرص الدراسة في الولايات المتحدة. وأضاف “في حين أثارت رئاسة ترامب نقاشا وجدلاً كبيرين، وخاصة بعد الانتخابات، أعتقد أن الاتجاهات نفسها في التعليم العالي الدولي ستظل سائدة”.

وأشار دافوس إلى أن الطلاب من الدول الإسلامية سيظلون يمثلون نسبة كبيرة من الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة، حيث يحتل السعوديون المركز الرابع في الترتيب. وأضاف: “نفس الديناميات تنطبق على الطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكل عام، نرى المزيد من الطلاب المتقدمين للجامعات الأمريكية، خاصة وأن قدرة الطلاب على البقاء في المملكة المتحدة بعد التخرج أصبحت أكثر تقييدا”.