,

باحثون يطالبون بحظر مشّايات الأطفال في الإمارات


متابعة-سنيار: طالب فريق من الباحثين في جامعة الإمارات بحظر مشايات الأطفال في الإمارات بعد أن وجدت دراسة أنها أدت إلى عدد كبير من الحوادث والإصابات التي وصلت إلى الوفاة في بعض الحالات بين الأطفال.

وأجرى الدراسة الأستاذ ميشيل جريفنا وآمنة الهنائي وعايشة الذهب وفاطمة الكعبي وشما المهيري من معهد الصحة العامة بكلية علوم الحياة بجامعة الإمارات والبروفيسور بيتر بارس من جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر.

وتم جمع المعلومات التي استندت إليها النتائج من 696 طالبا من الصف الثاني عشر عن حوادث في منازلهم، ووجدت أن ما يقرب من نصف الأسر التي استخدمت مشايات الأطفال تعرض طفل واحد فيها على الأقل لإصابات نتيجة لذلك، بحسب صحيفة غلف نيوز.

ومن بين 646 إصابة تم الإبلاغ عنها من خلال الاستطلاع، توفي 3 أطفال – واحد بعد أن صدمته سيارة أثناء وجوده في عربة أطفال – و 11 من المصابين بعجز طويل الأجل. وتشير النتائج، التي تم جمعها من خلال الاستبيان، إلى أن كل طفل تم وضعه في هذا النوع من العربات معرض لخطر الإصابة.

وقال فريق البحث في الورقة التي أعدها إنه على الرغم من معرفة أن مشايات الأطفال تتسبب بإصابات متكررة للأطفال الرضع، إلا أن هناك القليل من الأبحاث حول هذه القضية في الشرق الأوسط، ولم يتم إجراء سوى دراسات قليلة على السكان.

وأظهرت إحصاءات أخرى مثيرة للقلق أيضاً أن 118 طفلاً تم نقلهم إلى غرفة الطوارئ نتيجة لإصابتهم، وكان هناك 42 طفلاً كانوا بحاجة إلى الإقامة في المستشفى. وكان السبب الأكثر وضوحاً لإصابات الأطفال أثناء استخدام مشايات الأطفال الاصطدام مع جسم الثابت. بالإضافة إلى انقلاب هذه العربات وسقوطها من فوق الدرج، وهناك 32 حالة لأطفال أصيبوا نتيجة استخدام المشايات بالقرب من حمامات السباحة.

وقال التقرير “على الرغم من أن إصابة جسم صلب والانزلاق على سطح مستو كانت أكثر الحوادث شيوعاً في الإمارات، إلا أن الحوادث الأكثر خطورة تنتج عن السقوط من على الدرج وفي حمامات السباحة”.

وقال فريق  الباحثين أيضاً إن الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بمشايات الأطفال يتطلب إبراز هذا المخاطر في حال لم يتم حظرها، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على ضرورة فرض حظر شامل عليها، على غرار الحظر الذي تم فرضه في كندا.