,

هل يمكن بعلاجات الخصوبة اختيار جنس المولود في الإمارات؟


متابعة-سنيار: تطورت وسائل علاج الخصوبة بشكل كبير في الأعوام الأخيرة، وبات الأزواج في الإمارات قادرين على تجاوز مشاكل العقم وإنجاب الأطفال، وفي نفس الوقت تحديد واختيار جنس المولود وفقاً لهذه العلاجات.

وقال الدكتور بروليو بيرامو مويا، استشاري أمراض النساء والتوليد، في مركز العين للإخصاب، إن أكثر من 500 زوج من الأزواج في العين تحولوا إلى علاج الخصوبة خلال العام الماضي وحده. وأوضح الدكتور مويا أنه من خلال التشخيص المسبق، يمكن للأطباء المساعدة على كبح الأمراض في الأجيال القادمة، مثل السرطان، فضلا عن العيوب الخلقية والمتلازمات، بما في ذلك متلازمة داون.

وأضاف “يمكن اختيار الجنين الخالي من الجين الذي ينطوي على خطر وجود نوع معين من المرض، مثل السرطان، من خلال التكنولوجيا. ونفس التكنولوجيا يمكن استخدامها لتحديد الجنين مع بعض السمات المرغوبة، بما في ذلك لون العينين، ولكن هذا ليس قانونيا في دولة الإمارات ولا يمكن أن يتم في أي من عيادات الخصوبة”.

وأشار الدكتور مويا إلى أنه من خلال التكنولوجيا الحديثة، يمكن مع ذلك للأزواج اختيار جنس طفلهم. حيث يقوم الأطبار بأخذ خزعة للجنين وإزالة خلية واحدة أو اثنين وتحليل هذه الخلايا وراثيا. وأضاف “عندما يكون لدينا تقرير التحليل الجيني، سوف نعرف صحة الجنين وجنس الطفل، وبمجرد أن نعرف الجنين هل هو ذكر أو أنثى، يمكننا أن نقرر أي واحد يمكن أن نختار”.

وأوضح الدكتور مويا أن التكنولوجيا المستخدمة لإجراء تحليل وراثي يسمح أيضا للأطباء بتحليل الكروموسومات. فهناك بعض الأمراض التي ترتبط بالشذوذ في عدد من الكروموسومات، والمعروفة باسم أنيوبلويتي. وعلى سبيل المثال، متلازمة داون ناتجة عن 21 كروموسومات إضافية، ويمكن تحليل عدد الكروموسومات الموجودة في الجنين واستبعاد المتلازمات وأي تشوهات أخرى. ويمكن أيضا استخدام هذه التقنية لتحديد الأجنة التي تحتوي على أمراض وراثية، بما في ذلك الثلاسيميا، وهو المرض الوراثي الأكثر شيوعا في البلاد، بحسب موقع مينافن.

وأضاف الدكتور مويا أن التحليل الجيني أصبح أكثر دقة في الوقت المناسب، وقد وصلت معدلات نجاح التلقيح الاصطناعي نفسها إلى نسبة كبيرة تتراوح بين 75-80 في المائة للأزواج، عندما يقل عمر المرأة عن 30 عاما.

لمزيد من المعلومات من خلال هذا الرابط