,

لماذا تراجعت مبيعات بيبسي في دبي هذا العام؟


تراجعت مبيعات شركة “بيبسي” في دبي خلال الربع الثاني من العام الماضي، وأظهرت أرقام شركة “شركة دبي للمرطبات” التي تقوم بتوفير عبوات “بيبسي” وغيرها من شركات المشروبات الغازية مثل “ماونتن ديو” و “7 يو بي”، انخفاضا بنسبة 12% في أرباح الربع الثاني من العام الماضي لتصل إلى 24،7 مليون درهم (6،7 مليون دولار)، حيث انخفضت المبيعات بنسبة 1% لتصل إلى 229.3 مليون درهم.

وقد ازدهرت مبيعات المشروبات الغازية في جميع أنحاء الخليج بمساعدة السكان الشباب في المنطقة، ولكن تراجع الدعم الحكومي والتحركات لتشجيع النظم الغذائية الصحية، بهدف خفض مستويات البدانة، جعلت صناعة المشروبات الغازية في مرمى التنظيم.

وكانت شركة بيبسي قد سجلت أرباحا في الربع الثاني من العام الماضي تجاوزت تقديرات المحللين حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 2% تقريبا. ولكن الشركة رفعت تكاليف المواد الخام مدفوعة بالدولار الأمريكي القوي وتضخم تكاليف التشغيل في بعض أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، بحسب موقع أراب نيوز.


ويقول ماثيو بيري، محلل يورومونيتور إنترناشونال في تقرير صدر في يناير 2017: “إن استهلاك المشروبات الغازية السكرية مرتفع في المنطقة، وسيستمر على الأرجح في النمو في المستقبل المنظور. لكن البدانة في الخليج هي قنبلة موقوتة وبدأت الحكومات تتحرك لتفادي أزمة الصحة العامة التي تلوح في الأفق”.

وأضاف “هذا من شأنه أن يجعل هذه البلدان من أكثر الأسواق الواعدة للمشروبات الصحية في العالم، ولكنها ستشكل أيضا تهديدا للمشرويات الغنية بالسكر التي وجدت في دول الخليج سوقاً مميزاً لمنتجاتها”.

وكانت تكلفة المشروبات الغازية في الخليج من بين أدنى المعدلات في العالم تاريخيا، ولكن المستهلكين سوف يضطرون قريبا إلى التعود على إنفاق المزيد من الأموال، مع إدخال ضرائب جديدة على هذه المشروبات بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة.

وقالت مصلحة الضرائب الاتحادية الإماراتية في مايو إن مشروبات الطاقة ستخضع لضريبة بنسبة 100% في الربع الأخير من هذا العام، في حين أن المشروبات الغازية السكرية ستستهدف أيضا بضريبة بنسبة 50%. ويأتي هذا التحرك بعد قرار المملكة العربية السعودية بفرض ضريبة خاصة على المشروبات السكرية، وكذلك على السجائر، بدءا من يونيو الماضي.