,

ما سبب تنامي المبيعات على الخريطة في سيتي سكيب دبي؟


كان معرض سيتي سكيب جلوبال حافزا لزيادة بنسبة 186% في عمليات بيع الوحدات السكنية المسجلة على الخارطة، مدعومة بزيادة سنوية قدرها 25% في أعداد الزوار.

وشهد المطورون العقاريون الرئيسيون مشاعر إيجابية كبيرة من قبل المستثمرين، مع إطلاق المبيعات في الموقع للمرة الأولى في تاريخ المعرض، واستضاف أكبر معرض عقاري واستثماري في المنطقة، والذي اختتم يوم الأربعاء، مئات الشركات المحلية والعالمية التي تقدم صفقات حصرية للمشاريع داخل دولة الإمارات.

وعند مقارنة عدد الصفقات للوحدات السكنية على الخارطة خلال اليوم الأول من سيتي سكيب جلوبال في عامي 2016 و 2017، فقد ارتفع الرقم إلى ما يقرب من ثلاثة أضعاف، حيث قفز من 37 إلى 106 صفقة، وفقاً لصحيفة أرابيان بيزنس.

وقال لينيت آباد، المدير في شركة بروبرتي مونيتور: “إذا نظرنا إلى الوراء في يوم الافتتاح لنسخة 2016 مقارنة مع عام 2017 يمكننا أن نرى قفزة هائلة في عدد من المعاملات المسجلة للوحدات السكنية على الخارطة. ويبدو أن الإذن بالبيع خلال المعرض يحفز المستثمرين والمشترين في المنطقة، وقد أدى إلى زيادة ملحوظة في النشاط”.

وأضاف “أحد الأسباب التي أدت إلى زيادة المبيعات على الخارطة هذا العام لأن المطورين قد وجدوا صيغة مناسبة من المزج بين السعر النهائي إلى جانب خطط دفع جذابة لإغراء المستثمرين. وقد جذب ذلك المستثمرين الى السوق وأتاح فرصة للمستخدمين النهائيين الذين لم يكونوا قادرين على تحمل تكاليف شراء المنازل في السابق”.

وقال توم رودس، مدير معرض سيتي سكيب جلوبال: “نشهد موجة جديدة من المستثمرين والمستخدمين النهائيين وأصحاب المنازل الذين حضروا هذا العام، ومع زيادة عدد الزوار بنسبة 25 في المئة عن إصدار عام 2016، كانت أجنحة المطورين مشغولة بنشاط غير مسبوق”.

بالإضافة إلى المعاملات في الموقع، تم الإعلان عن 40 مشروعا جديدا خلال المعرض من قبل مطورين مثل الدار العقارية وديار وعقارات دبي ومنتجعات جميرا للجولف ونخيل وميدان.