,

هل بدأت نون.كوم معركتها في السوق السعودية؟


بعد أشهر من التأخير، أطلقت منصة التجارة الإلكترونية نون دوت كوم في دولة الإمارات  في الأول من أكتوبر، وقالت إنها ستدخل السوق السعودية “خلال الأسابيع المقبلة”.

وفي بلد مثل المملكة العربية السعودية، حيث لا يزال معظم السكان يفضلون الدفع نقدا، والتسوق يتم في مراكز عملاقة مكيفة الهواء، لا يمكن اعتبار بناء تجارة التجزئة على الإنترنت  مهمة سهلة. ولكن هناك شركتان قويتان تحاولان أن تفعلا ذلك.

وتراهن الشركتان على الشباب، وهم الفئة الأكثر قابلية لتبني التقنيات الحديثة ووسائل الدفع الإلكترونية بحسب ما ذكرت رويترز.

ويبدو أن كلا الشركتين مستعدتين لخوض هذه المعركة بشكل جيد، فقد وضع المستثمرون في موقع Noon.com، بما في ذلك رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار وصندوق الثروة السيادية في السعودية، مليار دولار في المشروع. كما تخطط الشركة للاستفادة من الأصول  القائمة من مراكز إعمار التجارية وخدمة توصيل أرامكس ونمشي وموقع جادوبادو.

وعلى الجانب الآخر، نجد سوق دوت كوم الذي كان يعرف سابقاً باسم “أمازون الشرق الأوسط” حتى قبل شرائه من قبل أكبر متاجر التجزئة على الإنترنت في العالم، ويملك الموقع خبرة كبيرة في السوق بالمنطقة.

وقال جوش هولمز، المحلل لدى شركة أبحاث السوق BMI “سوف تستفيد أمازون وسوق دوت كوم من ميزة الحركة المبكرة. وفي حين أن التنافس بين أمازون و Noon.com سيكون مكثفا، فإننا نعتقد أن هناك مجالا كافيا لكلا الشركتين للازدهار في السعودية والمنطقة”.

ولكن مع ارتفاع المبيعات عبر الإنترنت في السعودية إلى 13.9 مليار دولار بحلول عام 2021 من  8.7 مليار دولار هذا العام، سيكون على Noon.com فعل الكثير للمنافسة في هذا السوق. ولا تزيد نسبة التجارة الإلكترونية في المملكة عن 0.8 في المئة فقط من المجموع، مما يفرض عل كل من Noon.com وسوق دوت كوم  التكيف مع التحديات الخاصة لهذا السوق.