فيديو| مكالمة هاتفية تعيد يوسف السركال إلى الواجهة


سنيار: قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في السعودية، تركي آل الشيخ، في مقابلة تلفزيونية على برنامج رياضي، إن “أقزام آسيا لن يضروا الرياضة السعودية”، مؤكداً أن من واجبه حماية الرياضة والرياضيين السعوديين المشاركين خارجياً والوقوف إلى جانبهم خصوصاً المشاركين آسيوياً منهم من واقع كونه رئيساً للجنة الأولمبية السعودية.

وأضاف “آل الشيخ” في مقابلته التي لم تستغرق دقيقتين مساء الأمس وظهر فيه منفعلاً مما يبدو أنه نوع من الغضب تجاه رئيس الاتحاد الآسيوي والمنظومة الآسيوية الكروية مضيفاً: ”لن أسمح بأن يتكرر ما حدث للرياضة السعودية، وجرت العادة دائماً أن تدعم السعودية أي مرشح من الدول الشقيقة لرئاسة الاتحاد الآسيوي إلا أن هؤلاء المرشحين كانوا دائما ما يعملون ضد الكرة السعودية بعد استلامهم مناصبهم وانتخابهم فيها”.

وختم تركي آل الشيخ مداخلته بقوله إنه بعد نهاية اتصاله بالبرنامج مباشرة سيهاتف شخصاً اشتاق له جدا وصديقاً عزيزاً عليه هو رئيس الاتحاد الإماراتي السابق، يوسف السركال و المنافس الشهير للشيخ سلمان آل خليفة على كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي سابقاً في إشارة إلى دعم الاتحاد السعودي له مستقبلا في المحافل الانتخابية القارية.

وبعدها بدأ المغردون على تويتر بالتنبؤ بما كان يعنيه آل الشيخ في حديثه، حيث رأى الكثيرون أن هذا يُعد إعلاناً مبطناً بدعم من المملكة العربية السعودية ليوسف السركال لتولي كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي خلفا لسلمان الابراهيم الذين رأوا أنه أتى مدعوما من الشيخ أحمد الفهد، وبالتالي رأى الكثيرون أن أحمد الفهد هو من يدير الاتحاد للوصول إلي غاياته التي تضر بالدول الخليجية عدا قطر.