,

كيف عززت مواقع التواصل ثقافة المقاهي في دبي؟


لم يعد بإمكان المطاعم والمقاهي والفنادق والمنشآت السياحية الأخرى تحقيق النجاح والمنافسة في السوق، دون استخدام شبكة قوية من مواقع التواصل الاجتماعي. ولإدارك أهمية هذه المواقع، تلجأ المقاهى في دبي إلى إنستغرام، لتحقيق شهرة واسعة في المدينة.

يقع مقهى بوسطن لين في منطقة القوز، وهو مقهى جديد يملك حساباً مميزاً على إنستغرام، على الرغم من حقيقة أن الشركة الجديدة لا يوجد لديها موقع إلكتروني حتى الآن، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يسمعوا عن هذا المقهى في إعلان إذاعي أو رسالة بالبريد الإلكتروني أو أية وسيلة إعلامية أخرى، إلا أنه على مدى الأسابيع الماضية، ظهرت صوره بشكل يومي لدى الكثير من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي انستغرام.

وأصبح إنستغرام طريقة جديدة لتعزيز المطاعم والمقاهي في المدينة. ومن بينها مقهى جولي في سيتي ووك، وهو مقهى غريب مع خيارات صحية، وتسلط صفحة المقهى على إنستغرام الضوء على الديكور والأزهار الجميلة والكعك وإعدادات الطاولات بطريقة خلابة.

كابين مقهى آخر في البرشاء يستعين بإنستغرام لتحقيق الانتشار والشعبية بين عشاق الأجواء المميزة للمقاهي، ويبيع أيضاً لوحات فنية ولوازم الرسم، ولكن إذا حاولت البحث عنه على غوغل فلن تعثر على أية نتيجة، فوسائل التواصل  الاجتماعية هي حرفيا القوة الدافعة الوحيدة وراء بعض هذه المقاهي.

دبي ليست الإمارة الوحيدة التي تلتقط هذا الاتجاه، “ّذا ميل روم”  في الشارقة يقدم مفهوماً جديد آخر. وتتميز المقصورة الداخلية بديكور مستوحى من الأجواء الكلاسيكية مع آلة كاتبة وهاتف عتيق. وما يجذب العديد من السكان إلى هذه النقاط الساخنة لتناول الطعام والشراب هي الجدران الملونة، والرفوف المزينة، والأزهار وعرض صورها على إنستغرام لجعلها جديرة بالاهتمام، في حين أن نوعية الأطعمة والمشروبات  أقل أهمية من المظهر الجذاب لصور هذه المقاهي على مواقع التواصل الاجتماعي.