,

هل تتوفر أطعمة عضوية كافية للأطفال في الإمارات؟


مع زيادة مبيعات الأغذية والمنتجات العضوية في الإمارات وخاصة بين الآباء والأمهات من جيل الألفية، يعتقد الكثير منهم أن هذا النوع من الأطعمة لا يتوفر لأطفالهم بشكل كافي في الإمارات.

نينا توماس، وهي أم لطفلة تبلغ من العمر سنتين تقول “عندما ولدت ابنتي جيني، كان قلقنا الأول على صحتها، وبدأت باستهلاك المنتجات العضوية بعد بضعة أشهر من الحمل، وقررت أن أفعل الشيء نفسه لطفلي أيضا. وعلى الفور، أدركت مدى صعوبة العثور على هذه المنتجات”.

ويتوجب على توماس أن يتوجه إلى سوق المزارعين الأسبوعي في الخليج التجاري والبحث عن متاجر السوبر ماركت مع الأكشاك الغذائية العضوية المخصصة، بحسب صحيفة خليج تايمز.

أنورادها فيجاكريشنان، وهي أم لطفلين تعيش في الكرامة، قررت أن تدفع أطفالها إلى تناول الأغذية العضوية. وقالت: “بالنسبة للفواكه والخضراوات، أحاول شراء المنتجات المحلية والموسمية، كما أنني أزرع عددا قليلا من الخضروات في المنزل” مضيفة أنه في بعض الحالات، المواد الغذائية العضوية مكلفة للغاية وليس من السهل العثور عليها في دولة الإمارات حتى الآن.

وعلى الرغم من أن معظم تجار التجزئة لديهم قسم مخصص للمنتجات العضوية والطبيعية، يقول الآباء أنها عادة ما تكون مكلفة وغير متوفرة على نطاق واسع.

وتذكر الشركات المصنعة أن الطلب قد ارتفع بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية. وقال جيمس ميلتز مدير معرض الشرق الأوسط العضوي والطبيعي الذي أقيم في دبي في الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر “المعرض في عامه الخامس عشر شهد مشاركة 25 من الشركات والمزارعين من الإمارات”.

وأضاف ميلتز: “بصفتي أحد الوالدين، وجدت صعوبة في شراء المنتجات العضوية، وخاصة في دولة الإمارات، وبالمقارنة مع الأسواق في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فإنه لا يزال في مراحله الوليدة هنا”.

ولا يقتصر الطلب على المواد الغذائية وغيرها من المواد القابلة للتلف، بل أيضا المنتجات العضوية والمنتجة بشكل طبيعي، وقال ستيفي لوماس، الرئيس التنفيذي ومؤسس مصنع صابون الإبل “كان هناك طلب حقيقي على الصابون من المشترين لدينا، وخاصة أولئك الذين لديهم أطفال، لذلك قمنا بتطوير المنتج وفقا لذلك”.