,

يونغ تايمز تعود بعد غياب تسع سنوات في الإمارات


في  صباح الأربعاء 31 ديسمبر / كانون الأول 2008، ودعت صحيفة يونغ تايمز الصادرة عن شركة خليج تايمز قراءها في الإمارات، مع وعد باللقاء مرة أخرى، وحافظت الصحيفة على وعدها، لتعود للصدور مرة أخرى بعد نحو 9 سنوات من التوقف.

واليوم، بعد نحو تسع سنوات، عاد أوتو مع يونغ تايمز، وهي مجلة عصرية و جذابة مؤلفة من 52 صفحة تعتزم أن تكون رفيقة للشباب العصري.

وبدأت الصحيفة بداية متواضعة كملحق مع خليج تايمز في عام 1986، لكنها سرعان ما نمت إلى مجلة مستقلة من 72 صفحة تقدم مختلف الموضوعات للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 14 عام. وتحت شعار  “الاحتفال بروح الشباب” ظلت المجلة رفيقة الأطفال على مدى 22 عاما لتصبح جزءا لا يتجزأ من حياة كل أسرة.

وكانت الصحيفة، تضم كل ما يبحث عنه الشباب في مقتبل العمر، وكانت أكثر من مجرد صحيفة بالنسبة لهم، فهي صديق ومستشار، وتوفر موضوعات في مجالات عديدة، كالموسيقى والمشاهير والرياضة وغير ذلك، بحسب خليج تايمز.

وكانت الصحيفة توفر المتعة والفائدة للأطفال والمراهقين، وكانت بمثابة المنزل الثاني بالنسبة لهم، والمكان الذي يلجؤون إليه عندما تواجههم المشاكل، والمنصة التي يعرضون نجاحاتهم من خلالها، والتباهي بمواهبهم المميزة.

وجمعت الصحيفة قراءها من خلال العديد من العروض والأحداث الرياضية وورش العمل حول مواضيع مختلفة، مثل الحقائب المدرسية الثقيلة والواجبات المنزلية، كما كانت تنظم مسابقة كيزيت، وهي أكبر مسابقة سنوية على مستوى المدارس في المنطقة.

وبعد مرور سنوات طويلة، لا تزال صحيفة خليج تايمز، تتلقى رسائل من أشخاص، يقولون إن صحيفة يونغ تايمز ساعدتهم على شق طريقهم في الحياة، وشجعتهم على تبني الخيارات الصحيحة، كما طالب الكثيرون من قراء الصحيفة الذين أصبحوا آباءً، بعودتها، لرغبتهم بأن يقرأها أطفالهم.

واستجابة لهذه المطالبات، قررت خليج تايمز إصدار الصحيفة من جديد، ولكن مع اختلافات كبيرة، وجودة في التحرير والتصميم والأسلوب، لتلبي احتياجات الجيل الجديد.