,

هل تعود أشرطة الكاسيت إلى الإمارات؟


لم يشهد عام 2017 عودة اتجاهات موسيقية قديمة إلى الواجهة، لكن المفاجأة كانت بعودة أشرطة الكاسيت التقليدية إلى الأسواق من جديد.

وعلى الرغم من توفر العديد من وسائل عرض وتشغيل الموسيقى الحديثة، تضاعفت مبيعات أشرطة الكاسيت إلى أكثر من الضعف في العامين الماضيين. ووفقا لمحللين في شركة نيلسون، ارتفعت مبيعات أشرطة الكاسيت 35 في المئة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي -مقابل ارتفاع ملحوظ وصل إلى 74 في المئة في عام 2016 – في حين أن المبيعات ارتفعت أيضا بأكثر من الضعفين في المملكة المتحدة خلال الأشهر الـ 12 الماضية. وفي الوقت نفسه، ظهرت على الأقل اثنين من العلامات المتخصصة لأشرطة الكاسيت في دولة الإمارات، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وفي حين أن أشرطة الكاسيت التي بيعت العام الماضي في الولايات المتحدة والبالغ عددها 129.000 لا تتناسب مع عدد التسجيلات البالغة 14 مليون في نفس الفترة، إلا أن الانتعاش في كلا المجالين يغذيه رد فعل مماثل لظهور الموسيقى الرقمية. وفي عصر التكنولوجيا الحديثة، يبدو أن بعض عشاق الموسيقى لا يزالون يشعرون بالحنين إلى أشرطة الكاسيت القديمة.

وفي دولة الإمارات، أطلقت Bastakiya Tapes ثمانية إصدارات كاسيت منذ أن تأسست في عام 2015، وكل شريط يقتصر على 100 نسخة فقط، ويأتي مع إمكانية تحميل رقمية مجانا.

ويقول مؤسس Bastakiya Tapes سالم رشيد “أعتقد أن الحنين إلى طفولتنا كان وراء هذا المشروع، ومعظم عملائنا يملكون أجهزة تشغيل كاسيت، لذلك نحن نشعر بالسعادة كوننا جزءا من هذا الاتجاه”.

وبالإضافة إلى شحن تسجيلات الكاسيت إلى برلين وبريستول، تبيع Bastakiya Tapes منتجاتها أيضاً محلياً في متجر Flipside DXB في شارع السركال بدبي والذي افتتح العام الماضي.

ويعود التعطاف مع أشرطة الكاسيت إلى وقت طويل في الإمارات، والتي احتضنت الموسقى في المقام الأول عبر هذه الأشرطة، ولا تزال أشرطة الكاسيت خياراً شائعاً لأصحاب السيارات، ولا تزال متاجر محلات الكاسيت المتخصصة تعمل في جميع أنحاء الإمارات.