,

ما هي تقنية التعرف على الوجوه المستخدمة بكاميرات المراقبة في دبي؟


قال مسؤولون ان آلاف كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في مختلف الوكالات الحكومية بدبي ستوفر الآن تغذية حية إلى مركز القيادة المركزية.

وقالت شرطة دبي إن الكاميرات ستبث من خلال شبكة ذكاء اصطناعي جديدة صوراً حية للخروقات الأمنية إلى مركز القيادة المركزية. وستراقب الكاميرات السلوك الإجرامي في ثلاثة قطاعات – السياحة، المرور ومرافق البناء.

وقال اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون التحقيقات الجنائية إن المشروع الجديد المسمى “العيون” سيعالج الجرائم في المدينة ويساعد على الحد من وفيات حوادث المرور والازدحام.

وفي وقت سابق، قامت وكالات مختلفة بإدارة مراكز القيادة الخاصة بها لتلقي البث المباشر من كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة.

وفي إطار هذا البرنامج الجديد، فإن جميع الكاميرات سوف تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه لتحديد الاختراقات الأمنية، بحسب صحيفة غلف نيوز.

وستكون كاميرات المراقبة قادرة على تحليل لقطات فيديو حية لأي تدخل بشري. ووفقا لما قاله المنصوري، فإن هذا الخبر سار للسلامة العامة، حيث أنه سيساعد الشرطة على اكتشاف الجرائم والحوادث، كما أن له مجموعة من التطبيقات العلمية والصناعية.

وأضاف المنصوري “تعمل العديد من الوكالات في دبي على كاميرات مراقبة ونهدف إلى ربطها جميعا بمكان واحد لتحليل البيانات وللاستجابة السريعة في حالات الطوارئ”.

ومع مساعدة الآلاف من كاميرات المراقبة في المدينة، وباستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه سوف تكون الشرطة قادرة على ملاحقة المجرمين، حيث يمكن للشرطة تتبع المجرمين في جميع أنحاء المدينة فقط عن طريق تحميل صورهم إلى قاعدة البيانات.

وقالت شرطة دبي إنها تستطيع أيضا استخدام نظام الصوت في الكاميرات لتحذير اللصوص قبل ارتكاب جرائمهم التي رصدت بالفعل. فعلى سبيل المثال، إذا كان هناك لص على وشك الدخول إلى محل مجوهرات، يمكن استخدام الصوت في النظام لتحذيره ومنعه من تنفيذ عملية السرقة.