,

كيف أثر ازدهار السياحة من روسيا والصين على سوق الفنادق في الإمارات؟


تم إضافة ما مجموعه 6.800 من الغرف الفندقية ذات العلامات التجارية إلى سوق الفنادق في دولة الإمارات في عام 2017، حيث شهدت أسواق المصادر الرئيسية، لا سيما روسيا، زيادة قدرها 98 في المئة في عدد الزوار، وفقا لاستعراض السوق الذي صدر مؤخرا من شركة كوليرز إنترناشونال.

ووفقا للبيانات، فإن 78 في المئة من مفاتيح الفنادق الجديدة ذات العلامات التجارية تقع في دبي و 10 في المئة في أبوظبي. وفي الوقت الذي أنهت دولة الإمارات عام 2017 بإضافة 77.700 غرفة فندقية مميزة، من المتوقع أن يرتفع العدد إلى 90.600 خلال عام 2018 وإلى 119.000 في عام 2020، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

ومن الجدير بالذكر أن عام 2017 شهد ارتفاعا في عدد الزوار من عدد من أسواق المصادر الرئيسية. فعلى سبيل المثال، ارتفع معدل الوصول من روسيا بنسبة 98% في عام 2017 مقارنة بعام 2016، فيما نما الوافدون الصينيون بأعداد مزدوجة في عام 2017 بعد إدخال التأشيرة عند الوصول في نوفمبر / تشرين الثاني 2016.

ويتوقع تقرير كوليرز أن تزيد معدلات الإشغال بسبب النمو القوي في الطلب، في حين أن زيادة المنافسة من الفنادق الجديدة سوف يؤدي إلى تأثير طفيف على معدل الضغط.

ومن المتوقع أن يزداد الطلب على الترفيه من خلال إدخال وجهات جديدة مثل لا مير وسفاري وإطار دبي و وارنر بروس أبو ظبي.

وفي المملكة العربية السعودية المجاورة، ارتفعت إمدادات الغرف الفندقية بنسبة 13 في المئة في عام 2017، مع الغالبية العظمى من المفاتيح الجديدة القادمة من مكة المكرمة.

وبحسب كوليرز، فإن 3.800 مفتاح فندقي – 73 في المئة من العرض الجديد للمملكة العربية السعودية جاء من مكة المكرمة. وبلغ العدد الإجمالي لمفاتيح الفنادق ذات العلامات التجارية في المملكة العربية السعودية في الربع الرابع من عام 2017 م 44.200، مقارنة مع 39.000 في الربع الرابع 2016. ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 55.800 طوال السنة المالية 2018، ثم إلى 72.000 و 85.200 في 2019 و 2020، على التوالي.

وتجدر الإشارة إلى أن المدينة المنورة كانت المدينة الوحيدة التي شهدت زيادة في مستويات الإشغال في عام 2017، ويرجع ذلك جزئيا إلى قلة أعداد الفنادق التي افتتحت خلال العام، وبسبب زيادة حصص التأشيرات، ارتفع عدد الحجاج في المملكة من 1.9 مليون في عام 2016 إلى 2.4 مليون في عام 2017.