,

تقنية جراحية جديدة تخفض وفيات أمراض القلب في الإمارات


عرض الجراحون عملية جديدة للقلب في المنطقة تعد بالمساعدة على تقليل عدد الوفيات في الإمارات من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وسرق جراح القلب سيزار كوارتو الأضواء في اليوم الأول من المؤتمر العربي الثالث والأربعين للصحة في دبي عبر إجراء عرض توضيحي لكيفية إجراء هذه العملية. وهو واحد من 30 جراحا أو نحو ذلك قادرين على إجراء هذه الجراحة المعقدة، والتي تشكل حلا فعالا على المدى الطويل للمساعدة في الحد من الوفيات ذات الصلة بالأمراض القلبية الوعائية.

وقال السيد كوارتو، وهو جراح في مستشفى برومبتون الملكي ومستشفى هاريفيلد: “هناك المزيد من المرضى المسنين في البلاد الذين يعانون من أمراض القلب، أو نوع من الأمراض الخلقية، وعلى مدى العامين الماضيين شهدنا زيادة الاهتمام والطلب على هذه الجراحة بسبب فعاليتها ونتائجا الناجحة”.

وأضاف كوارتو “بدلا من استبدال الصمام الأبهري التالف مع زرع صمام تالف، يتم إعادة بناء الصمام باستخدام أنسجة القلب من حيوان”.

وعلى الرغم من أن جراحة استبدال الصمامات موجودة منذ 30 عاما، فقد تم تطوير هذه الجراحة من قبل جراح ياباني قبل عقد من الزمان، ويمكن أن تساعد المرضى الأصغر سنا الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما وأظهرت نجاحا على المدى الطويل، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال السيد كوارتو: “لدينا نوعان من الصمامات، الميكانيكية التي تدوم لفترة طويلة ولكنها تتطلب من المرضى تناول دواء ترقق الدم، أو صمام بيولوجي مصنوع من أنسجة حيوانية يمكن أن يستمر من 8 إلى 15 سنة، وهذا الإجراء يمكن أن يستمر لفترة أطول، ولا يتطلب تناول الدواء كما هو الحال في الصمامات الميكانيكية”.

يذكر أن ما يقرب من 40 في المائة من الوفيات في الشرق الأوسط تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن 38 في المائة من الوفيات في الإمارات ناتجة عن الأمراض القلبية الوعائية.