,

هل يشكل سقوط مختبر الفضاء الصيني خطراً على الإمارات؟


قالت وكالة الفضاء الإماراتية يوم الأحد إن مختبر الفضاء الصيني المتوقع سقوطه باتجاه الأرض سيتلاشى عند دخوله الغلاف الجوي ولا يشكل خطرا على السكان أو المباني في البلاد.

ومن المتوقع أن يدخل مختبر تيانجونج – 1 الفضائي الصيني من جديد الغلاف الجوي للأرض في أوائل أبريل، ويسقط على منطقة تضم معظم الدول العربية.

ونفت وكالة الفضاء الشائعات بأن الحطام المتساقط سيكون خطيراً لأنه يحتوي على مواد كيميائية ومواد ضارة.

وفي فبراير، قالت وكالة الفضاء الإماراتية إنها تراقب المختبر مع المركز الفلكي الدولي. وأشارت التقارير إلى أن الحطام سوف يصبح غير ضار لأنه يتفكك نتيجة للاحتكاك الجوي، قبل الوصول إلى الأرض عند عودته، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقالت الوكالة في بيان “على الرغم من أن هناك فرصة لوصول الحطام  إلى الأرض، فإنه سينتشر عبر البحر، وليس هناك أي احتمال في أن يؤثر ذلك بشكل مباشر على الأرواح والمباني”.

وقالت الوكالة إن التاريخ والوقت المحددين اللذين يتوقع أن يسقط فيهما الحطام سيصبحان أكثر وضوحا مع اقتراب موعد الأول من أبريل، مضيفة أنها ستنشر تحديثات منتظمة على موقعها على الإنترنت وقنواتها الاجتماعية.

وتم إطلاق القمر الصناعي في سبتمبر 2011 لاستخدامه في مجموعة متنوعة من التجارب، ولكن كان هناك فشل في الاتصال في عام 2016، ويشمل المختبر لوحين شمسيين ويزن 8.5 طن، ويبلغ طوله 10.5 متراً وبعرضه 3.3 متر.

وتبين الخريطة التالية التي نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، أهم الدول التي يمكن أن يتساقط عليها الحطام.