,

هل تصبح جميع الحافلات المدرسية كهربائية بالمستقبل في الإمارات؟


لا توجد طريقة أفضل لتعليم تلاميذنا ضرورة إنقاذ كوكب الأرض وإعطائهم دروسا عملية حول حماية البيئة، من ركوبهم حافلات مدرسية ذات انبعاثات صفرية من الغازات السامة. هذه هي النقطة التي أثارها مسؤول في شركة صينية تقوم بتصنيع وبيع الحافلات الكهربائية في مؤتمر ومعرض للنقل عقدة لمدة ثلاثة أيام في دبي.

وفي حديثه إلى صحيفة خليج تايمز على هامش مؤتمر النقل الذي نظمته هيئة الطرق والمواصلات والرابطة الدولية للنقل العام، قال جينغ شينلان، المدير العام في شركة شنغهاي سونوين للحافلات “إن الحافلة الكهربائية المدرسية هي في حد ذاتها درس عملي للتوعية البيئية”.

وأضاف “سيثير ذلك فضول الأطفال لأن الحافلة لا تعمل على البنزين أو الديزل وسيسألون أسئلة عن سبب استخدام السيارات الكهربائية، وعندها سيعرفون كيف أن الحافلة المدرسية الكهربائية أقل ضجيجًا ويتعرفون على مفاهيم مثل انعدام الانبعاثات وحماية البيئة”.

وتابع شينلان “إن الحافلة الكهربائية هي مستقبل النقل بالحافلات المدرسية وإضافتها إلى الأسطول لا يتعلق فقط ببناء صورة جيدة لمشغلي الحافلات المدرسية، بل يتعلق الأمر بتثقيف أطفالنا حول حماية البيئة”.

لا يوجد حاليا سوى حافلة مدرسية كهربائية واحدة تعمل بالبطارية ذات سعة 45 مقعداً في البلاد والمنطقة، تديرها شركة مواصلات الإمارات.

وقال هاريس كالادي، مدير عام شركة النابوده موتورز، الموزع الوحيد لحافلة شانغهاي سونوين في الإمارات، إن الحافلة الكهربائية قد حققت مسافة 140 كم على أقصى حد من الشحن الكامل خلال فترة الاختبار في أشهر الصيف من يوليو إلى أغسطس العام الماضي.

وأضاف كالادي أن هناك أكثر من 10 آلاف حافلة مدرسية في جميع أنحاء البلاد، والهدف هو توفير 300 حافلة مدرسية على الأقل في السنوات الثلاث القادمة، والتي سترتفع إلى 1000 حافلة مدرسية كهربائية بحلول عام 2023.