,

كيف تدعم مشاريع الطاقة المتجددة الوظائف في الإمارات والعالم؟


ساعدت صناعة الطاقة المتجددة المتنامية على خلق 500 ألف فرصة عمل جديدة على مستوى العالم العام الماضي، متجاوزة بذلك الرقم البالغ 10 ملايين وظيفة للمرة الأولى، بحسب ما أفادت به إحدى الوكالات التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها يوم الثلاثاء.

وقد خلقت تسخير الطاقة النظيفة في جميع أنحاء العالم ما مجموعه 10.3 مليون وظيفة بحلول نهاية عام 2017، أي قفزة بنسبة 5.3% مقارنة بالعام السابق، وفقًا للتقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا).

وقال عدنان أمين المدير العام للوكالة، إن النتائج أظهرت أن الطاقة المتجددة “أصبحت دعامة للنمو الاقتصادي المنخفض الكربون بالنسبة للحكومات في جميع أنحاء العالم”.

وأضاف بشكل أساسي، تدعم هذه البيانات تحليلنا بأن إزالة الكربوهيدرات من نظام الطاقة العالمي يمكن أن ينمي الاقتصاد العالمي ويخلق ما يصل إلى 28 مليون وظيفة في هذا القطاع بحلول عام 2050″.

وقال التقرير ان الصين والبرازيل والولايات المتحدة والهند وألمانيا واليابان تقود بقية دول العالم لتشكل 70 في المئة من الوظائف، كما أن عدد الوظائف يمثل قفزة بنسبة 47 في المئة عن عام 2012 حيث تتركز 60 في المئة من الوظائف في آسيا ولاسيما الصين.

وفي نهاية العام الماضي، كان لدى الصين 3.88 مليون شخص يعملون في قطاع الطاقة المتجددة، بزيادة 12.1 في المائة عن عام 2016 وتمثل 38 في المائة من الوظائف في جميع أنحاء العالم، بحسب أرابيان بيزنس.

ويعتبر التوسع في قطاع الطاقة المتجددة أمرا أساسيا لتحقيق أهداف اتفاقية المناخ التاريخية التي تم توقيعها في ديسمبر 2015. ولتحقيق هدف الاتفاقية المتمثل في الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من 2.0 درجة مئوية (3.6 درجة فهرنهايت)، قالت إيرينا إن مصادر الطاقة المتجددة في قطاع الطاقة العالمي يجب أن تتضاعف بحلول عام 2030.

وقالت الوكالة في العام الماضي “يجب زيادة الاستثمارات من نحو 305 مليارات دولار في عام 2015 إلى ما متوسطه 900 مليار دولار سنويا بين عامي 2016 و 2030”.

وأصبحت الطاقات المتجددة أرخص بكثير بفضل التطورات الأخيرة في التكنولوجيا، وفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة.