,

لماذا ازداد إقبال جيل الألفية في دبي على شراء العقارات؟


تزايد اهتمام جيل الألفية في دبي (الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 37 عامًا) بشكل متزايد بشراء العقارات بسبب خطط الدفع الجذابة وانخفاض أسعار المساكن.

وحتى قبل بضع سنوات، دفعت العوائق أمام دخول سوق العقارات في الإمارات معظم جيل الألفية إلى استئجار المنازل بدلاً من التفكير بامتلاكها، وعلى الرغم من تحول تفكير الشباب نحو الشراء، فهم لا زالوا يشكلون عددا صغيرا فقط من العدد الإجمالي لمشتري العقارات.

لويس ألسوب، الرئيس التنفيذي لشركة “أولوب” و “السوب”، يعزو ذلك إلى سببين – القدرة على تحمل التكاليف والعقلية ، “وبشأن القدرة على تحمل التكاليف، هناك عقبات كبيرة أمام الدخول إلى السوق، وهي حجم الإيداع المطلوب، والرسوم المطلوبة، ويحتاج المشتري إلى ما لا يقل عن 32 في المائة من قيمة العقار”.

وفي إشارة إلى العقلية، يقول ألسوب إن الشباب يرغبون بالسفر حول العالم، وامتلاك السيارات الفاخرة، وقضاء والعطلات، وتجربة أفضل ما في الحياة، وإذا انتقل الشباب إلى دبي، فهناك ما يجب أن يفكروا به إضافة إلى كل ذلك: كم من الوقت سوف يبقون هنا، وإذا كانوا لا يشعرون بالأمان في عملهم، فمن غير المحتمل أن يقدموا على شراء العقارات، بحسب خليج تايمز.

وأضاف “في دبي، كان الشباب الأصغر سنا يترددون في السابق في شراء العقارات بسبب التحدي المتمثل في القدرة على تحمل التكاليف والمدفوعات الإضافية، وتوفر دبي فرصًا أكثر من أي وقت مضى لهذه الفئة العمرية وينظر إلى شراء منزل على أنه استثمار كبير لفئة الشباب بين عمر 27 و 35 عاماً”.

ويريد جيل الألفية الذين يدخلون سوق العقارات عادة تأمين منزل قبل أن يفكروا في العقارات الاستثمارية. والحقيقة أنهم بحاجة إلى ضمان وجود سقف فوق رؤوسهم قبل الدخول في عالم الاستثمار، كما يقول مايلز بوش ، الرئيس التنفيذي لشركة PH Real Estate.