,

هل يثير اختراق حسابات فيسبوك قلق المستخدمين في الإمارات؟


تم إعلام المقيمين في الإمارات بضرورة اتخاذ خطوات احترازية للحفاظ على أمان حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعية وتوخي الحذر بشأن ما يشاركونه على الإنترنت، في أعقاب تقارير عن اختراق أمني يؤثر على ملايين مستخدمي فيسبوك.

وأعلنت منصة التواصل الاجتماعي يوم الجمعة أن ما لا يقل عن 50 مليون شخص وربما يصل إلى 90 مليون من أعضائها تعرضوا للقرصنة. وكان هذا الانتهاك الأكبر في تاريخ فيسبوك، ووفر للقراصنة القدرة على السيطرة على حسابات المستخدمين، وعرض رسائلهم الخاصة والنشر على صفحاتهم أو ملفهم الشخصي وتسجيل الدخول إلى تطبيقات أخرى.

هل يجب على المستخدمين في الإمارات أن يشعروا بالقلق وأن يتوخوا الحذر؟

ووفقًا لفيسبوك، ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان بعض المتسللين قد أساءوا استخدام بعض الحسابات بالفعل، لكن خبراء الأمن السيبراني في الإمارات نصحوا أن من الأفضل اتخاذ خطوات احترازية.

وحذر نيكولاي سولينج، رئيس قسم التكنولوجيا في منظمة “المساعدة”، من أن “المهاجمين كان بإمكانهم اكتساب القدرة على انتحال شخصية المستخدمين المتضررين”.

ومن بين الأشياء التي يجب أن يقوم بها المستخدمون بشكل مثالي، توخي الحذر عند نشر الصور أو الرسائل أو مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، بحسب غلف نيوز.

ولدى دولة الإمارات بالفعل قواعد خصوصية صارمة حول مشاركة البيانات على منصات وسائل الإعلام الاجتماعية وهذا يعني أن المستخدمين في هذا الجزء من العالم حذرين بالفعل مما ينشرونه  عبر فيسبوك.

وقال ريتشارد فورد، كبير الخبراء في فوربوينت “يحتاج المستخدمون إلى التقييم المستمر لنوع البيانات التي يشاركونها والتأثير المحتمل الذي يمكن أن يسببه خرق هذه البيانات، ليصبحوا مشاركين نشطين في حماية هوياتهم عبر الإنترنت”.

وأشار فورد إلى أن أحدث خرق للأمن أثر على مستخدمي فيسبوك يوضح حقيقة أساسية للاقتصاد الرقمي الجديد: فعندما يشارك شخص ما بياناته الشخصية مع شركة ما، فإنه يضع ثقته في قدرة المنصة على حماية هذه البيانات بشكل ملائم.