,

ما هو متوسط التأخير المحتمل في رحلات الطيران بدول الخليج؟


أعرب العديد من القائمين على صناعة الطيران في منطقة الخليج عن قلقهم من نتائج تقرير جديد كشف عن أن متوسط التأخير لكل رحلة طيران في المنطقة يصل إلى 29 دقيقة.

وقالت رابطة النقل الجوي الدولي (IATA) إنه بدون تحقيق تقدم عاجل، يمكن أن يتضاعف ذلك بحلول عام 2025 بتكلفة تزيد على 7 مليارات دولار من الإنتاجية المفقودة وإضافة أكثر من 9 مليارات دولار إلى تكاليف تشغيل شركات الطيران، بحسب صحيفة أريبيان بيزنس.

وقال ألكسندر دي جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي في مؤتمر  عُقد في القاهرة: “هناك عدد هائل من الحركة في منطقة جغرافية محدودة. والحل الوحيد هو إدارة المنطقة ككل. “يجب أن تتخذ الحكومات قرارات تعاونية عبر الحدود، وهذا يجب أن يحدث بسرعة وإلا يمكن أن تتعرض فعالية مراكز المنطقة لخطر شديد”.

وحث رئيس الأياتا الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) على تعظيم الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للطيران التي تدعم حاليا 2.4 مليون وظيفة و 130 مليار دولار في النشاط الاقتصادي، ويمثل ذلك 3.3 في المائة من جميع الوظائف و 4.4 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في المنطقة.

وأضاف جونياك: “خلال العشرين سنة القادمة، نتوقع أن تنمو أعداد المسافرين بنسبة 4.3 في المائة سنوياً. ولأننا قادة الطيران يجب أن نعمل معاً ومع الحكومات لتحقيق هذه الإمكانات والتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي ستحفزها”.

وسلط دي جونياك الضوء على تحسين البنية التحتية للطيران وتعزيز القدرة التنافسية مع العمل في الوقت ذاته على تحقيق التنسيق التنظيمي في جميع أنحاء المنطقة.

كما ذكر الاتحاد الدولي للنقل الجوي أنه يجب السيطرة على ارتفاع التكاليف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحفاظ على قدرتها التنافسية “منذ عام 2016، شهدنا إضافة 1.6 مليار دولار إلى تكاليف الصناعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويمثل كل دولار إضافي في التكلفة تحدياً لشركات الطيران في المنطقة التي تحقق 5.89 دولاراً فقط لكل مسافر. علاوة على ذلك، فإن ذلك يشكل حافزاً للمسافرين الذين يؤثرون بشكل كبير على الاقتصاد”.

وأضاف أن دعم النمو المتوقع في مجال الطيران سيتطلب قوة عمل موسعة، ودعا دي جونياك الحكومات إلى الاستفادة من قوة المرأة للمساعدة في تخفيف النقص المتزايد في المهارات في المنطقة.