,

ما هي أهمية أمريكا اللاتينية للاقتصاد في الإمارات والخليج؟


بلغ حجم التدفقات التجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي 16.3 مليار دولار في عام 2018، بينما ظلت الإمارات الشريك التجاري الأول في منطقة الخليج، وفقًا لتقرير جديد.

وتم إصدار دراسة بنك التنمية للبلدان الأمريكية (IDB) بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي خلال منتدى الأعمال العالمي الثالث حول أمريكا اللاتينية في مدينة بنما.

وقال التقرير إنه في عام 2018، استوردت دول الخليج منتجات بقيمة 10.9 مليار دولار من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بينما صدرت منتجات إلى المنطقة بقيمة 5.4 مليار دولار.

وكشفت الدراسة أن الإمارات تمثل 27 في المائة من صادرات دول مجلس التعاون الخليجي إلى أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، و 46 في المائة من الواردات من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، مما يجعلها أكبر سوق لتجار هذه الدول، بحسب أريببيان بيزنس.

وتم تحديد البرازيل والأرجنتين والمكسيك كأفضل الشركاء التجاريين في المنطقة لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي، حيث حصلت على 76 في المائة من إجمالي التجارة بين المنطقتين.

وبلغت تجارة البرازيل مع دول الخليج في عام 2018  حوالي 9.1 مليار دولار، تليها الأرجنتين (2 مليار دولار) والمكسيك (1.3 مليار دولار).

كما أوضح التقرير العديد من التوصيات لتعزيز التدفقات التجارية بين المنطقتين، بما في ذلك إبرام اتفاقيات جديدة للتجارة والاستثمار والازدواج الضريبي، وزيادة عدد البعثات الدبلوماسية، وإطلاق رحلات مباشرة إضافية، وزيادة تسهيل التبادل التجاري الثنائي.

وفقًا لتقديرات البنك الإسلامي للتنمية، يمكن أن تزيد الاتفاقات التجارية الجديدة من التدفقات التجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي بمقدار 9.8 مليار دولار سنويًا، في حين أشار أيضًا إلى أن توسيع نطاق التغطية الدبلوماسية يمكن أن يعطي 3.3 مليار دولار دفعة للتجارة الثنائية.

وأشار التقرير إلى أن المنتجات البلاستيكية والآلات الكهربائية لا تزال هي الفئة الأولى التي تهيمن على التجارة الثنائية بين المنطقتين، بينما تم تحديد السيارات والمنتجات الصيدلانية والأجهزة الكهربائية والحديد والصلب كمنتجات ذات إمكانات عالية.