,

كيف ساعد الذكاء الاصطناعي في تخفيض حوادث الحافلات في دبي؟


أدى استخدام الذكاء الاصطناعي إلى انخفاض حاد في عدد الحوادث التي تسبب بها سائقو الحافلات المتعبين على طرق دبي.

واكتشف نظام رقيب التابع لهيئة الطرق والمواصلات، والذي يراقب رفاهية 300 سائق حافلة، ما بين خمس وثماني حالات تعب أو نقص الانتباه كل يوم لدى السائقين.

وقد أدى ذلك إلى انخفاض بنسبة 65 في المائة في عدد الحوادث المرتبطة بالتعب عمومًا، وفقًا لهيئة الطرق والمواصلات. وقد أدخلت الهيئة النظام  في اثنين من ترام دبي على أساس تجريبي.

الرقيب هو واحد من 75 مشروعًا للذكاء الاصطناعي تم طرحها كجزء من برنامج المدينة الذكية والذكاء الاصطناعي في دبي، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس الإدارة التنفيذية: “تدعم هيئة الطرق والمواصلات تحويل دبي إلى مدينة ذكية لتوفير السعادة والمعيشة الفاخرة للمقيمين من خلال تقديم خدمات قياسية عالمية المستوى”.

وأضاف: “نظرًا لأهمية التنقل الذكي لمفهوم المدن الذكية، أعطت هيئة الطرق والمواصلات الأولوية لراحة ورفاهية الأفراد عند تخطيط وبناء مشاريعها”.

وتشمل مشاريع الذكاء الاصطناعي أيضًا كاميرات مراقبة في أكثر من 10.000 سيارة أجرة، مما ساهم في زيادة رضا العملاء بنسبة 83 في المائة، وفقًا لهيئة الطرق والمواصلات.

وقلل مشروع آخر للذكاء الاصطناعي عبر رصد خطوط الحافلات من عدد مخالفات الحافلات بنسبة 83 في المائة، وحسّن من دقة مواعيد الحافلات بنسبة 20 في المائة.

وقال الطاير: “أنجزت هيئة الطرق والمواصلات الساحة الذكية لاختبار السائقين المتدربين في 14 موقعًا. وقد تحولت سيارات اختبار السائقين إلى مركبات ذكية قادرة على الكشف عن مناورات الاختبار وقياس استجابة السائق لكل منها”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، اعتمدت دولة الإمارات خطة من ثماني نقاط لوضع البلاد في طليعة الجهود العالمية لتطوير الذكاء الاصطناعي.

وستشمل الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 التكنولوجيا سريعة التطور التي يتم تنفيذها عبر قطاعات المجتمع، من الخدمات الحكومية إلى التعليم.