,

طالب في أبوظبي يبتكر روبوت يلتهم البلاستيك من البحر


بدأ أحد الناشطين الصغار في مجال البيئة بالعمل على المشاركة في التخلص من مشكلة البلاستيك في الكوكب – بعد تطوير روبوت يلتهم النفايات البحار والمحيطات.

تأثر سيناث مانيكاندان بفيلم وثائقي شاهده حول النفايات البيئية الواسعة النطاق وهو بعمر 5 سنوات فقط، وهو ما زال يقوم بدوره لمعالجة هذه القضية منذ ذلك الحين، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وبلغ سيناث الآن الحادية عشرة من عمره، وهو عضو نشط في مجموعة الإمارات للبيئة وشارك في العديد من المبادرات التي تديرها المجموعة، وقاد حملته الخاصة في مدرسته ومجتمعه لجمع المواد القابلة لإعادة التدوير.

كما يكتب عن القضايا البيئية وهو سفير لمنظمة Drop It Youth، وهي حملة إماراتية لرفع مستوى الوعي بمشكلة البلاستيك الذي يستخدم مرة واحدة.

وتوج سيناث اهتمامه باختراع لمعالجة المشكلة الأصلية: روبوت “يأكل” أي بلاستيك يجده أثناء السباحة عبر سطح الماء.

وقال سايناث، وهو تلميذ في الصف السابع في Gems United Indian في أبوظبي “أتحكم بالروبوت باستخدام وحدة التحكم عن بُعد. هناك ثلاثة محركات. يجمع المحرك الموجود في المقدمة النفايات، والتي يتم الاحتفاظ بها في الخلف. ويعمل المحركان الآخران مثل المجاذيف لجعله يتحرك. لقد بنيت النموذج الأولي إنه يعمل بشكل جيد”.

وقال إن مصدر، مهتمة بإنتاج هذا الروبوت “تخطط مجموعة الإمارات للبيئة لمساعدتي. حتى مصدر ستساعدني في تطوير الروبوت”.

وتم اختيار الروبوت، الذي صممه لمسابقة Innovator 2018، والتي أقيمت كجزء من أسبوع أبوظبي للاستدامة، ليكون أفضل مشروع تكنولوجي في حدث رواد الأعمال المستقبليين الذي يجري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

خلال القمة العالمية للمحيطات، التي عقدت في أبو ظبي الشهر الماضي، وافق المسؤولون الإقليميون ورؤساء القطاع الخاص والسفراء على مواجهة مشكلة النفايات البلاستيكة التي يتم إلقاؤها بتهور في البحر.

كما قدم الاجتماع تعهدًا بتعزيز تنظيف 10 أنظمة رئيسية للأنهار عبر إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. ويعتقد أن هذه الأنظمة تسبب 90 في المائة من مشكلة البلاستيك في المحيطات.