,

كيف تخفض طيران الاتحاد من انبعاثات غاز الكربون؟


كشفت الاتحاد للطيران أنها خفضت 148000 طن من انبعاثات الكربون في عام 2018، أي ما يعادل حوالي 1236 رحلة بين أبوظبي وبرشلونة أو إزالة أكثر من 10200 سيارة من الطريق.

في العام الماضي، تقاعدت طائرات B777-2002 الخاصة بشركة الطيران لصالح الطائرات التجارية الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود وهي بوينغ 787 دريملاينر بسبب هيكلها المركب خفيف الوزن.

وقالت شركة الطيران إنها تواصل تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال تنفيذ مبادرات توفير الوقود، مما يعزز التزامها بالاستدامة.

ويتأثر استهلاك الوقود بعدة عوامل مثل إدارة الحركة الجوية والوزن المحمول وكيفية نقل الطائرة.

وقال سليمان يعقوبي، نائب رئيس عمليات الطيران في الاتحاد للطيران: “من خلال زيادة التعاون على أساس شهري في عمليات الطيران والعمليات الشبكية ومناطق العمليات الأرضية وهندسة الأسطول، شهدت الاتحاد تحسينات ملحوظة في توفير الوقود والانبعاثات، وهو جدول أعمال رئيسي لشركة طيران مستدامة”.

وقال يعقوبي إن الطيارين في الاتحاد يلعبون دورًا حاسمًا في المبادرات البيئية لشركة الطيران، مما يزيد بشكل كبير من المدخرات من خلال تحليل الرؤى وبيانات الرحلة لتطبيق إجراءات الكفاءة في استهلاك الوقود بشكل فعال.

وأضاف: “إنهم يستخدمون محركًا واحدًا لتسيير الطائرة داخل وخارج مدرج الطائرات مما يقلل من حرق الوقود وللحد من السحب والمحافظة على الوقود”.

وتم تقديم تطبيق جديد لجميع الطيارين الذين يوفرون معلومات محدّثة عن إنجازات توفير الوقود الحالية بالإضافة إلى توفير فرص لكل رحلة يقومون بها، بحسب صحيفة أريبيان بيزنس.

كما تم الانتهاء من العديد من مشاريع تخفيض الوزن، بما في ذلك تحديث أسطول شركة الطيران إلى خيارات أخف، وتحديد أحمال المطاعم على أساس العدد الفعلي للمسافرين على متن الطائرة، والسيطرة على كمية المياه الصالحة للشرب المحملة على أساس الاحتياجات الفعلية.

وفي يناير 2019، أطلقت الاتحاد للطيران أول رحلة تجارية في العالم باستخدام الوقود المستدام المنتج محليًا والمصنوع من النباتات التي تزرع في المياه المالحة، وهو المشروع الرئيسي لاتحاد بحوث الطاقة الحيوية المستدامة.