,

بالصور| كيف أنقذت عائلة آلاف الكلاب الشاردة في الإمارات؟


يتعامل مركز الكلاب الضالة في أم القيوين مع العديد من الحالات لكلاب شاردة وأخرى تركها أصحابها في ظروف صعبة، وباتت بحاجة إلى رعاية خاصة لتعود إلى حياتها الطبيعية.

تم إنشاء المنظمة غير الربحية في عام 2014 بعد أن قدم الشيخ سعود بن راشد المعلا، حاكم الإمارة، أرضًا بالمجان إلى أميرة ويليام، وهي مواطنة نيوزيلندية، تمكنت من بناء المركز عليها، بعد أن اشتكى الجيران من تربيتها للكلاب في منزلها الخاص.

وأُجبرت السيدة ويليام على إيجاد منزل جديد خلال أسبوعين. ولحسن الحظ، بعد اجتماعها مع البلدية وتقديم اقتراحها لبناء المركز حصلت على الأرض. وبعد خمس سنوات، أصبح واحداً من أفضل منظمات الإنقاذ للكلاب في البلاد.

ويمكن أن يكون من الصعب العثور على مركز UAQ Stray Dogs Center في رحلتك الأولى، وهناك العديد من الكلاب والجراء من جميع السلالات المختلفة، معظمها عبارة عن مزيج صحراوي، وهي موضوعة في بيوت خاصة اعتمادًا على مزاجها، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتدير ويليام المركز بمساعدة ابنتها مارز روبرتس وزوجها تي تابوا روبرتس، جنبا إلى جنب مع عدد قليل من العمال، فهي تساعد على إنقاذ أكبر عدد ممكن من الكلاب الضالة والمهجورة. وهناك حوالي 330 حيوانًا، على الرغم من أن المركز كان في الأصل مخصصاً لاستيعاب 180 حيوان.

وتوقف المركز عن قبول الكلاب من الإمارات الأخرى ما لم تكن الحالة شديدة، وتقول وليام: “نحن سعداء حقًا بالاتجاه الذي نسير فيه بدعم من شرطة أم القيوين”.

وللمساعدة في الحصول على تكاليف تشغيل المركز، هناك أنشطة يمكن للسكان المشاركة فيها والتبرعات موضع ترحيب دائمًا. المركز مفتوح للجمهور، بما في ذلك يومي الجمعة والسبت.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، يستقبل المركز ما بين 80 إلى 90 متطوعًا، حيث يأتي المتطوعون إلى المركز للمساعدة في تمشية الكلاب بالهواء الطلق.