,

باحث إماراتي في وكالة ناسا يساعد على تمهيد الطريق لاستكشاف الفضاء


متابعة-سنيار: مع إنجاز الأربعاء التاريخي في إرسال أول إماراتي إلى الفضاء، أصبحت كل الأنظار مركزة الآن على استكشاف الإمارات المستمر لحدود لا نهاية لها.

ولكن في حين أن معظم الاهتمام المحيط بعملية الإطلاق قد ركز على هزاع المنصوري، إلا أن هناك آخرين يعملون خلف الكواليس لا يقل دورهم أهمية.

إبراهيم أحمد، 34 عامًا، خريج جامعة كامبريدج المنتدب حاليًا إلى وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في كاليفورنيا. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في علوم المواد، وأثناء وجوده في دولة الإمارات، يجري أبحاثاً عميقة في مجال استخدام مجسات الغاز المعقدة المستخدمة في المركبات الفضائية.

وتلعب التكنولوجيا المتطورة باستمرار دورًا حيويًا في مهام الفضاء، حيث تقوم بمراقبة تركيز الغازات مثل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والأمونيا في المكوكات.

وقال أحمد لصحيفة ذا ناشيونال: “إذا كان لديك غرفة، فأنت بحاجة لمعرفة مستوى الأكسجين والغازات الأخرى مثل ثاني أكسيد الكربون. وإذا ذهبت إلى المريخ، فأنت تريد معرفة ما إذا كان من الممكن العيش هناك. تحتاج إلى أجهزة استشعار – ومعرفة ما هو مستوى الأكسجين وثاني أكسيد الكربون”.

وأضاف: “إذا كنت تستخدم مواد متناهية الصغر من الذهب، فستكون باهظة الثمن، لكن إذا كنت تستخدم الكربون، ستكون التكلفة منخفضة”.

ابراهيم خبير في الغرافين، وهي مادة كربونية مفيدة للغاية تتكون من طبقة واحدة من ذرات الكربون مرتبة بشكل سداسي.

ومنذ يونيو، وبدعم من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، كان يعمل في مركز أميس للأبحاث في مدينة ماونتن فيو في وادي السيليكون.

وعلى الرغم من أن عمله في ناسا يمكن أن يكون مفيدًا لقطاع الفضاء، إلا أنه قد يكون ذا قيمة أيضاً على نطاق أوسع، حيث أن الغرافين له تطبيقات محتملة في مجموعة من الصناعات، بما في ذلك النفط والغاز والإضاءة والاتصالات السلكية واللاسلكية.

ويُنظر إلى الغرافين بشكل رئيسي على أنه مادة أساسية نظرًا لقوته وخواصه في إجراء العمليات؛ ولديه متانة تعادل الفولاذ 200 مرة ويمكنه توصيل الحرارة والكهرباء.