,

كيف ظهرت علامات التغير المناخي في مياه الإمارات؟


ظهر مؤشر رئيسي لتغير المناخ على ساحل رأس الخيمة. حيث تم اكتشاف رقعة طحالب معروفة باسم المد الأحمر، قبالة الإمارة يوم الاثنين.

وقالت جمعية الصيادين في رأس الخيمة إن الرقعة بقيت لمدة يوم واحد ولم تسبب أي ضرر للحياة البحرية.

وقال حميد الزعابي، نائب مدير الجمعية وأحد الصيادين الذين شاهدوا المد الأحمر: “لقد لاحظت رقعة المد الأحمر في الساعة 9:30 صباحًا يوم الاثنين أثناء رحلة صيد”.

وأضاف: “لم أشاهد أي سمكة ميتة بالقرب من الرقعة أو حولها، لكن أقفاص الصيد التي تركناها في المنطقة كانت فارغة مما يعني أنه لم تكن هناك أسماك تسبح في المنطقة”.

ويظهر المد الأحمر عندما ينمو عنصر من الطحالب يطلق عليه dinoflagellates. وهذه الأنواع تحتوي على أصباغ تختلف في اللون من البني إلى الأحمر خلال النهار ويمكن أن تنير في الليل.

وهناك الآلاف من أنواع dinoflagellates ويمكن لأعداد قليلة أن تكون سامة للغاية للناس والحياة البحرية.

وتزهر  هذه الطحالب في تركيزات صغيرة وهي ناجمة في المقام الأول عن ارتفاع درجات حرارة مياه البحر، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال الزعابي: “نرى المد الأحمر عندما يتغير الموسم من الصيف إلى الشتاء، وعندما تتغير درجة الحرارة، ولا يبقى لفترة طويلة”.

وفي عامي 2008 و 2009، تسببت موجة حمراء في إلحاق أضرار جسيمة بالحياة البحرية لدولة الإمارات، وألحقت أضرارًا بمخزونات الأسماك والمرجان.

قال خليفة المهيري، مدير الجمعية، إن المد الأحمر يظهر مرتين في السنة عندما تتغير الفصول: “إنها ظاهرة طبيعية وغير ضارة تظهر في نهاية الصيف والشتاء كل عام عندما تتغير درجة الحرارة. لم يتم اكتشاف أي تأثير ضار على الحياة البحرية وعمليات الصيد”.