,

كيف تحفز طيران الاتحاد طاقمها على السفر إلى الصين؟


في ضوء القلق المتنامي من انتشار فيروس كورونا، ألغت العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى الصين، في حين اتبعت طيران الإمارات والاتحاد للطيران مقاربة غير تقليدية لخدمة المسافرين من وإلى الصين، ومن المثير للاهتمام أن نرى كيف تعمل إحدى هذه الخطوط الجوية في توظيف رحلاتها.

وتحافظ كل من طيران الإمارات والاتحاد للطيران على رحلاتهما من الإمارات إلى بكين. وفي الوقت نفسه تم إلغاء جميع الرحلات الجوية الأخرى إلى الصين.

وقد لا تكون تجربة السفر هذه يسيرة على المسافرين، حيث يُنصح الركاب بالحضور إلى المطار قبل ثماني ساعات لإجراء فحوصات طبية.

وكما هو متوقع، لا شك أن تشغيل الرحلات واختيار الموظفين لهذه الرحلات يبدو تحدياً كبيراً لسببين:

– يفترض أن العديد من أفراد الطاقم ينظرون إلى هذه الرحلات على أنها “محفوفة بالمخاطر”، ولا يرغبون في القيام بها.

– تسأل العديد من الدول المسافرين فما إذا كانوا قد ذهبوا إلى الصين خلال الأيام الـ 14 الماضية، وقد يمثل ذلك مشكلة كبيرة لطواقم الطيران.

ونظرًا لهذا الموقف المعقد، وإذا كانت شركة طيران ستحافظ على رحلاتها إلى بكين، فمن الأفضل أن تستعين بطواقم مخصصة حصريًا لهذه الرحلات في الوقت الحالي. وبهذه الطريقة، لن يواجه أعضاء الطاقم مشكلة تشغيل رحلة بكين، ولن يواجهوا مشكلات كبيرة عندما يحاولون دخول دولة أخرى في رحلتهم التالية، بحسب موقع onemileatatime.

ولكن كيف يمكن لشركة أن تجد الموظفين الراغبين بالتطوع للعمل على رحلات حصرية إلى بكين؟ لكن طيران الاتحاد لديها خطة لفعل ذلك.

ولفترة مؤقتة، تقدم الاتحاد للطيران لطاقم الطائرة الفرصة للتطوع في تشغيل الرحلات الجوية حصريًا من وإلى بكين، وتقدم ضعف أجر العمل بالساعة خلال هذه الفترة. وسيتم تقديم وجبات الطعام في الفندق، والتي تصل قيمتها إلى 300 يوان صيني في اليوم.

وتبحث طيران الاتحاد عن 70 من أفراد الطاقم للتطوع في هذه المهمة الخاصة، وتقول الشركة “سيتم منح الأفضلية لأفراد الطاقم الصينيين الذين قد يرغبون في دعم بلادهم خلال هذه الأزمة.”