علماء بجامعة الإمارات يختبرون علاج للسرطان على بيوض الضفادع


يعمل علماء من جامعة الإمارات على استخراج مواد كيمياوية من القنب وتجريبها على بيوض الضفادع بهدف إيجاد علاج يمكن أن يساعد في التخفيف من معاناة مرضى السرطان.

ويحاول العلماء  حقن المواد الكيماوية المستخرجة من نبات القنب المستورد بموجب تراخيص قانونية من الجهات المختصة داخل بروتينات مأخوذة من الدماغ البشري وضعت داخل بيوض الضفادع، ويأملون في أن يتمكنوا من عزل المواد الكيماوية التي تسبب الغثيان والتعب أثناء العلاج الكيماوي لمرضى السرطان عن تلك التي تساعد على تخفيف الآلام لديهم وبالنتيجة إنتاج علاج مناسب لهؤلاء المرضى.

وأشار البروفيسور مراد أوز ، رئيس قسم الأدوية بجامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أن الاختيار وقع على بيوض الضفادع لأنها تعتبر إحدى أكبر الخلايا في عالم الحيوان، مما يجعل التحكم بها أكثر سهولة بالإضافة إلى أن خلايا البيض أكبر بآلاف المرات من الخلايا العادية.

وأضاف الدكتور أوز بأنه يعمل مع فريق الباحثين  على إخضاع بيوض الضفادع إلى طفرات جينية تجعلها قادرة على استقبال البروتينات المستخرجة من الدماغ البشري قبل أن يتم تجريب المواد الكيماوية عليها.

وأكد أوز أن النتائج التي توصلوا إليها كانت مدهشة للغاية، حيث يمتلك القنب تأثيرات علاجية كبيرة على مرضى السرطان، وفي حال تمكن الفريق من عزل المواد الكيماوية المسببة للأعراض الجانبية المرافقة للعلاج يمكن أن يشكل ذلك خرقاً هاماً في علاج مرضى السرطان دون ألم أو أعراض جانبية.